الرئيسة   قطوف
..    سليمان الماجد
( .. وَلَكِن من ذهب إِلَى القَوْل الْمَرْجُوح ينْتَفع بِهِ فِي عذر المتأولين) . ابن تيمية "الاستقامة" (1/301) .
..    سليمان الماجد
الإيمان بجميع أصوله وشعبه: ريح عاصف تطرد الأهواء المردية، والتأويلات المهلكة، والجهالات المتلفة، مما يكون ذريعة إلى معصيته سبحانه ، وسخطه.
..    سليمان الماجد
(حب الرياسة آخر ما يخرج من قلوب الصديقين) "نفح الطيب" (5/260
70    سليمان الماجد
( لو بعت لحظة من إقبالك على الله بعمر نوح في ملك قارون : لكنت مغبونا في العقد ) . ابن القيم "بدائع الفوائد" (3/237).
.    سليمان الماجد
لم تتوقف الفتوحات الإسلامية في تاريخنا ، ولم يبدأ تسلط الأعداء إلا حين حل الخلافُ المذمومُ والجدل محلَ الإخلاص والعمل.
...    سليمان الماجد
الآن في الصومال : كل 6 دقائق يموت طفل : وفي الحديث الصحيح : "ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع"؛ فكيف حال الإيمان وهذا الجار يموت ؟
70    سليمان الماجد
إن المسافة التي تفصل الأفراد والأمم عن النهضة هي قابلية المراجعة لما قاله الآخرون أو فعلوه ، واعتقادهم أن ظهورَ الشيء وانتشارَه وجريانَ العمل عليه ، وكثرةَ القائلين به ، وفضلَ أصحابه ليس دليل صحته ، وأن الطريق الوحيد لتزييف القول أو تصحيحه هو البرهان والدليل .
69    سليمان الماجد
هناك تناسب طردي بين الاختلاف المذموم وبين الفشل . يصدق ذلك قوله تعالى : "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" .
68    سليمان الماجد
لذة الألفة ، ومنافع الرئاسة ، وشبكة المصالح الاجتماعية هي ما حمل قوم إبراهيم عليه السلام على التمسك بما يعرفون بطلانه ، قال الله تعالى على لسانه: "وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا" الآية ، أي رضيتم بعبادة غير الله ؛ لأجل دوام المودة وبقاء الألفة .
67    سليمان الماجد
ما وقعت الانحرافات العقدية والمنهجية والسلوكية ، والخروج عن منهج النبوات على مر التاريخ البشري إلا حين قُدمت حظوظ النفس على مقاصد الشريعة .
66    سليمان الماجد
امتحان المرء في معتقده : يُظهر المكنونات ؛ فيُذْهِبُ هيبة الناس ، ويغري على مراغمة المخالفين ، ويُكثر الأتباع ، ولهذا نهى عنه السلف .
65    سليمان الماجد
لن المرء يكون عادلاً منصفاً إلا إذا جعل ميزان الحكم على الآخرين والتعامل معهم بناء على ما يقولون ويفعلون مجرداً من أي تأثيرات أخرى حزبية أو إقليمة أو مذهبية ، وبحسب الأدلة والقواعد ، وإلا سلك طريق الظلم والعدوان دون أن يدري ، وإن كان ديناً صالحاً .
64    سليمان الماجد
ليحذر المرء أن يذهب لبه وديانته حين يرى حمى التصنيف ، وفوضى التهم ، والالتفاف حول الهويات المتنوعة ؛ فيحمله ذلك على خوض هذا الغمار ، والدخول تحت ذلك الغبار ؛ فهو أكرم على الله من ذلك . قد رشحوك لأمرٍ إن فطنت لـه فاربأ بنفسك أن ترعى مع الـه مل
63    سليمان الماجد
يخيل للبعض أنه يكون ذكياً حين يتعرف على بواطن الناس وعوراتهم ؛ لينتفع بهذه المعلومات في علاقته معهم ، ولكن الأذكى هو من حافظ معهم على ستر الحياء ، واحتمل بعض الخسائر في ذلك ليُحصِّل مصالح أعظم ، يحلق بها مع الناس في فضاء مفتوح ، بعيدا عن الظنون والتهم .
62    سليمان الماجد
صار عسيرا على كثير من الناس أن يرى إنسانا غير مصنف ؛ فتراه إلا رأيته في سر أو علن يبحث عن توجهه وتاريخه وجغرافيته ؛ ليجعل من هذه التصنيفات أساساً للحكم عليه والتعامل معه ؛ فيفوته الكثير من الخير .
61     سليمان الماجد
من زغل العلم والدعوة أنك تجد بعض الإهمال لمنهج الموازنة بين الحسنات والسيئات في الثناء على المؤسسات والجماعات والأفراد فيما أحسنوا فيه ، مع التنبيه والنصيحة بالحسنى والممكن فيما أساءوا فيه ، ولكن واقع البعض هو الذم مطلقا دون تقييد ، أو المدح مطلقاً دون تقييد .
60    سليمان الماجد
إن لبعض الناس قابلية شديدة لعلوق الأشياء القذرة في قلبه فيما لا تقبل علوق الأشياء الخيرة ؛ فتخرج النتيجة المرة البئيسة : أنه لا يراه إلا من خلال أخطائه ، فيسقط اعتباره بالكلية ، ويتولد في قلبه من الحقد والكراهية ما يحمله على العدوان عليه وبخسه حقوقه .
59     سليمان الماجد
الكلام ملك لصاحبه ، وهو أولى الناس بتفسيره ، وما دام أنه حمَّال أوجه لم يجز أن نختار منه ما نشاء للحكم عليه .
58     سليمان الماجد
الظلم والجور يدوران حتى يعودان إلى من فعلهما .
57     سليمان الماجد
الشجاعة وإن كانت خلقاً جبلياً إلا إنه يُمكن اكتسابه بالتعويد والتربية ، وتدريب النفس عليه ؛ فيحصل لطالب هذا الخلق من الشجاعة ما ليس عند آخرين من الشجاعة التي جبلوا عليها ؛ بل أقوى منها.