الرئيسة   قطوف
هنا نُبذ الحق    سليمان الماجد
هنا نُبذ الحق سوف يفقد المرء تأثيره على الناس إذا دار حول شخص محبوبهم ، لأن للأشخاص في النفوس حضورا ووهجا أقوى من الحقائق التي تفتقر إلى تفهم المقدمات وصولا إلى النتيجة ؛ مما يحتاج إلى صفاء ذهن ، لكن ذكر الشخص سيكدر ذلك الصفاء بالجفاء عن الشخص ؛ فحينئذ تُنبذ الحقائق نبذ النواة .
في نجاة النفس شغل    سليمان الماجد
قل من كان عالما عاقلا دينا ثم تراه مشتغلا بالأشخاص ؛ تقسيما وتصنيفا ؛ نجاة وهلكة ؛ لأن له في نجاة نفسه شغلا .
للإبداع بيئة    سليمان الماجد
سيخفت صوت الحق أو يُكبت كليا حين يصبح التصنيف سيفا مصلتا على كل من يبحث مسألة قد يخرج بها عن مألوف مكان أو أشخاص.
تقليد أعمى    سليمان الماجد
أكثر أسباب استمرار الانحراف ، أو الخطأ ، وإغلاق أبواب التجديد المشروع هو التقليد المذموم ، وهذا التقليد يدور على الأشخاص لا على الحقائق .
هوان    سليمان الماجد
هوان هوان الحق في قلوب الناس نتيجة حتمية لشيوع المسألة الشخصية ؛ فبدلا من أن يدور الناس على الحق صار يدور عليهم ، وبدلا من أن يُعرف الرجال بالحق ، صار يُعرف بهم ؛ فأي هوان للحق أعظم من هذا ؟
سفراء فوق العادة    سليمان الماجد
سفراء فوق العادة المنهج السوي : أن يَجعل المتبوعُ المسددُ أتباعه سفراءَ للحق ، لا ناطقين رسميين باسم شخص أو فئة ؛ فإذا اتبع ذلك المنهج صار الواحد منهم كأنه المتبوع في علمه وحكمته وتأصيله : من تَلْقَ منهم تَقُل : لاقيتُ سيدهم مثل النجوم التي يُهدى بها الساري
حين يكون التابع عبئا    سليمان الماجد
حين يكون التابع عبئا لأن تقود مجموعة من الأسود الفَطِنة خير من أن ترعى قطيعا من الخراف .
تربية وتأصيل    سليمان الماجد
تربية وتأصيل إذا جَعل المتبوعُ المسألةَ الشخصية بديلا عن التأصيل والتربية العلمية المتينة فلا بد يوما أن يستيقظ النائم ويتنبه الغافل ؛ فيكون ذلك سببا للتمرد على مدرسته التي يرى أنها حوت أكثر الخير؛ مما تضيع معه مصالح عظيمة .
شتات وذهاب ريح    سليمان الماجد
شتات وذهاب ريح إذا اشتغل الناس بالحكم على الأشخاص فلا بد أن تتشكل دوائر الانتماء ميلا إلى أشخاصهم أو ميلا عنها ، وحينئذ ستتحول نقاط التماس بين تلك الدوائر خطوطا مضطرمة بالتهم والظلم والفجور ؛ فتثمر انهياراً لبنيان المجتمع ، وسبباً لتشظيه . قال تعالى : "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" وقال جل شأنه : "إن الذي فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء".
البادئ أظلم    سليمان الماجد
البادئ أظلم إذا جُعل التصنيف أصلا ومنهجا سيطالب الإمعات من الأتباع بتصنيف البقية بنفس الحجة التي صُنف بها الأولُ ، حيث يبدأ بمن ظنه المصنِّفُ بعيدا ، لكنه ما يلبث أن يمر بإخوانه ، حتى يعود التصنيف إلى من بدأه، والبادئ أظلم .
تحزب    سليمان الماجد
تحزب سوف يتحزب الناس ، وتتعدد دوائر التصنيف ؛ إذا جعلنا الحكم على الأشخاص بنجاة أو هلكة أصلا وأساسا .
أين وقت يُعار؟    سليمان الماجد
أين وقت يُعار؟ لو عُني المرء بالولاء للمؤمنين الصادقين ووفائِهم حقوقَهم ، وبحرب الكافرين المعتدين والبراء منهم لأفنى عمره ولم يقم بحق الله في ذلك ؛ فعلام الانشغال بشخوص المذبذبين؟
الموضوعية    سليمان الماجد
إذا تجاوز الردُ المحتوى العلمي فهو خروج عن الموضوع إلى الأشخاص ؛ كوصف المخالف بالجهل والتقلب والخيانة والنية الفاسدة ، ونحوها من الأوصاف ، ولنا في وصف الأفعال والأقوال ما يغني عن وصف الأشخاص .
جهاد    سليمان الماجد
بيانُ العلم ، ونقضُ الشبهات ، والردُ بالأدب على المخالف ؛ ولو بتسميته ـ إذا كان معلنا رأيه واحتاج الأمر إلى ذلك ـ ليس من الأمور الشخصية في شيء ؛ بل هي من أعظم جهاد القلم واللسان .
ممرات    سليمان الماجد
ممرات الجو المشحون المتوتر سبب لإغلاق ممرات التفكير والتأمل .
العلم المتروك    سليمان الماجد
العلم المتروك أوضحت سنة التاريخ ، وحركة المجتمعات أن منهجية التسامح مع أشخاص المخالفين ـ مع بقاء صوت الحق ظاهرا ـ أعظم حفظاً للمنهج من العزلة ، أو مناكفة الآخرين .
الفرز طريق العدل    سليمان الماجد
الفرز طريق العدل إن عمل كل واحد من الناس مركب من الحق والباطل ، ويُمكن الفرز بين المركبين ؛ ليُعطى كل واحد حكمَه الذي يستحقه ؛ فتخرج بعد ذلك بنتائج من أهمها: أن تُحبه وتواليه بقدر ما فيه من الحق ، وأن تكرهه وتعاديه بقدر ما فيه من الباطل ؛ فهاهنا يكون تعظيم الحق .
العبودية لله أولاً     سليمان الماجد
العبودية لله أولاً إن تحصيل الحق بالتعرف على وسائل العلم به ، ثم اعتقاده ، ثم العمل به أعظم عبودية لله من تحقيق النزاع في إسلام شخص أو كفره ، أو في تقواه أو فسقه، أو في تسننه أو ابتداعه .