الرئيسة   قطوف
..    سليمان الماجد
إن الشدة والغلظة استثناء نادر لا أصل دائم ، ودواء لا غذاء .
..    سليمان الماجد
إن تضييع فقه الاختلاف ينتج عزلاً لأهل المنهج الحق وتناقصاً في قوة نفوذهم وسلطانهم .
...    سليمان الماجد
حين يقول العلماء : إن العلم رحم بين أهله ؛ فإنما هو العلم المبني على الكتاب والسنة لا المبني على الجهل أو التقلد المحض .
..    سليمان الماجد
بالتفكير واستقلال النظر وتأمل أدلة المخالف تقل مساحات الخلاف ؛ فإما أن يحصل التوافق إلى نتيجة واحدة ، أو أن يعذر كل واحد منهما صاحبه فيما انتهى إليه .
..    سليمان الماجد
بإحياء الفقه الشرعي للخلاف تتحقق أشرف المعاني ، وأجل المقاصد : إنه توحيد الله ، وتمام العبودية له جل شأنه في خطرات الإنسان ، وتفكيره تجاه الآخرين ، وفي تعامله معهم .
فجور    سليمان الماجد
من أعظم الفجور في الخصومة مع المخالف في المسائل الاجتهادية هو حين يَستغل البعض الرأي العام للمجتمع لقرع رأس مخالفه بتحكيم العامة في هذه المسائل وتأليبهم عليه ؛ حتى يحملوه على ترك قوله والعودة إلى عبادة التراب والرابطة الأرضية .
ليست معضلة علمية    سليمان الماجد
ليست معضلة علمية ليست أزمة قبول الحق والإذعان له أزمة علمية ، أو معضلة في البحث والتحقيق ، ولكن الأزمة الكبرى هي في التجرد من الهوى ، والمؤثرات المتعلقة به .
مكاسب محدودة    سليمان الماجد
إن المكاسب التي يجنيها اتجاه ما بمقاطعة المخالفين ، وتحطيم الجسور ، وبناء الأسوار العالية التي تفصله عنهم إنما هي مكاسب محدودة لا تتجاوز مكان الشخص المقاطع ومجال نفوذه من بلدة أو إقليم.
حملات تلقيح مجانية    سليمان الماجد
إن كثيرا من صور الهجر والمقاطعة والإغلاظ لبعض المخالفين إنما هي حملات تلقيح مجانية يقوم بها بعض الصالحين تحمي أتباع مخالفيهم من تأثير دعاة منهج الحق .
قاعدة طردية    سليمان الماجد
هناك تناسب طردي بين قوة الأمم وبين ائتلاف أبنائها ، وتناسب آخر بين ضعفها وتنافر أبنائها .
ما أريكم إلا ما أرى    سليمان الماجد
دعوى تحصين الأتباع من خطر المخالفين بسبهم ، أو السخرية منهم ، أو الفجور في خصومتهم : عِيٌّ عن الحجة ، وتهمةٌ لأتباعه بالغفلة والسذاجة ، وتقريرٌ منه لعجزهم عن معرفة سبب فساد قوله .
أصل واستثناء    سليمان الماجد
قول موسى عليه السلام : "وإني لأظنك يا فرعون مثبورا" يحتمل أنه حكايةٌ لما وقع ، أو أنه مما تنكشف عنه نفوس البشر ؛ فيُرخَّص في النادر منه ، وأما قوله تعالى : "فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى" فهو توجيه من الله تعالى تضمن قاعدة وتشريعا
تجاوز محيطك    سليمان الماجد
حين يدور المرء في كلامه على شخص المخالف فقد يرى بذلك أُنْسَ أتباعه ومحبيه وفرحهم، وهو في هذه الحال إنما خاطب نفسه ، وكرر أفكار أتباعه في أذهانهم ، ولكنه أوحش قلوب غيرهم ممن يرجى انتفاعهم ؛ فأي مصلحة في ذلك؟
لفرز مرة أخرى    سليمان الماجد
إن التفريق بين الشخص في نجاته وهلكته ، وفي التعامل الأخلاقي معه من جهة ، وبين نتاجه العلمي والفكري من جهة أخرى سببٌ لإرساء العدل ، وتعظيم الحق ، وإزهاق الباطل في آن واحد .
اصطفاف ترابي    سليمان الماجد
من الاصطفاف المذموم : الحمية الجاهلية مع الأشخاص جفاء أو غلوا .
هنا نُبذ الحق    سليمان الماجد
هنا نُبذ الحق سوف يفقد المرء تأثيره على الناس إذا دار حول شخص محبوبهم ، لأن للأشخاص في النفوس حضورا ووهجا أقوى من الحقائق التي تفتقر إلى تفهم المقدمات وصولا إلى النتيجة ؛ مما يحتاج إلى صفاء ذهن ، لكن ذكر الشخص سيكدر ذلك الصفاء بالجفاء عن الشخص ؛ فحينئذ تُنبذ الحقائق نبذ النواة .
في نجاة النفس شغل    سليمان الماجد
قل من كان عالما عاقلا دينا ثم تراه مشتغلا بالأشخاص ؛ تقسيما وتصنيفا ؛ نجاة وهلكة ؛ لأن له في نجاة نفسه شغلا .
للإبداع بيئة    سليمان الماجد
سيخفت صوت الحق أو يُكبت كليا حين يصبح التصنيف سيفا مصلتا على كل من يبحث مسألة قد يخرج بها عن مألوف مكان أو أشخاص.
تقليد أعمى    سليمان الماجد
أكثر أسباب استمرار الانحراف ، أو الخطأ ، وإغلاق أبواب التجديد المشروع هو التقليد المذموم ، وهذا التقليد يدور على الأشخاص لا على الحقائق .
هوان    سليمان الماجد
هوان هوان الحق في قلوب الناس نتيجة حتمية لشيوع المسألة الشخصية ؛ فبدلا من أن يدور الناس على الحق صار يدور عليهم ، وبدلا من أن يُعرف الرجال بالحق ، صار يُعرف بهم ؛ فأي هوان للحق أعظم من هذا ؟