الرئيسة   الموجز الفقهي
الوضوء (5-8)    سليمان الماجد
إذا نوى المسلم بالنية الطهارة الشرعية صحت؛ فلا يُشترط أن ينوي بها استباحة عمل تعبدي معين ؛كاستباحة صلاة نافلة أو فريضة ، فلو تطهر للتلاوة فله أن يصلي بها ، وكذا لو نوى بها تجديد الوضوء فبان محدثا صحت طهارته ؛ لأنه نوى الوضوء الشرعي. فعلى ذلك إذا نواها تبردا ، أو تعليما لأحد فقط لم تجزئه. ...تتمة
الوضوء (4-8)    سليمان الماجد
نية الطهارة برفع الحدث محلها القلب وهي قصد الإنسان إلى فعل الشيء بقلبه، والتلفظ بها بدعة. ...تتمة
الوضوء (3-8)    سليمان الماجد
لا تصح الطهارة من الحدث في الغُسل والوضوء والتيمم إلا بنية؛ لأنها عبادات محضة يراد بها القربة؛ فكانت النية شرطا فيها؛ كالصلاة والصوم والحج، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات"....تتمة
الوضوء(2-8)    سليمان الماجد
للمسلم أن يرفع حدثه بالوضوء أو التيمم قبل الاستنجاء أو بعده؛ لعدم الدليل على شرطية إزالة النجس لرفع الحدث؛ فهي مثل حصولها في غير الفرج، ولأن التيمم رافع لا مبيح....تتمة
الوضوء(1-8)    سليمان الماجد
لا يرفع الحدثين الأكبر والأصغر إلا الماء المطلق، الذي ذكرناه في أول الموجز....تتمة
السواك 4-4    سليمان الماجد
السواك مستحب للصائم وغيره، قبل الزوال وبعده؛ لعدم الدليل المانع من ذلك....تتمة
السواك 3-4    سليمان الماجد
يُستحب السواك عند الصلاة فريضة أو نافلة، وعند قراءة القرآن، وعند تغير الفم بالنوم أو بما له رائحة كريهة، كما يستحب عند دخول المنزل ولقاء الزوجة، وعند مجامعالناس؛ كالجماعات والجمع والولائم....تتمة
السواك 2-4    سليمان الماجد
يرى جماهير أهل العلم أن مقصود الشريعة في السواكنظافةُ الفم، وطيب رائحته، وصحة الأسنان؛ فلا يتخصص بالأراك. قال النووي في "شرح مسلم" (3/143): (..وبأي شيء استاك مما يزيل التغير حصل السواك؛ كالخرقة الخشنة والسعد والأشنان..) . وقال ابن قدامة في "المغني" (1/72) أنهيصيب من السنة بأي نوع (..بقدر ما يحصل من الإنقاء). فعليه فكل وسيلة تحقق ذلك المقصود من عود آخر أو فرشاة فهي سواك مسنون، وكلما كانت أكث ......تتمة
(1-4)    سليمان الماجد
السواك سنة لقوله صلى الله عليه وسلم : "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" راوه الشيخان من حديث أبي هريرة....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
مالايفسد الصوم oالإبر الدوائية غير المغذية سواء كانت في الوريد أو في العضل . oما يُدخل في الرحم ، ونحو ذلك كالمهبل أو الدبر أو المثانة أو الأحشاء أو الدماغ أو النخاع الشوكي أو مواد علاجية ، لأنه ليس أكلاً ولا شرباً ولا في معناهما . oدخول الغازات والأبخرة الطبية وغيرها ؛ كغاز الأكسجين وبخاخ الربو وغاز التخدير ، ويلحق بذلك البخور والروائح العطرية ؛ لأنها لا تغذي الجسم ومستقرها الرئة ، وليس ال ......تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
ما لا يفسد الصوم (1-8) 1هناك أشياء لا تفطر اختلف فيها الفقهاء ، أو اُشتهر عند الناس أنها تفطر ، والصحيح أنها لا تفسد الصوم ؛ فمنها : 1- ما يوضع في العين أو الأذن من كحل أو قطرة ، ونحو ذلك ؛ لأنهما ليستا منفذاً إلى الجوف . 2-ما يوضع في الأنف من قطرة ونحو ذلك إذا لم يتعمد إدخاله إلى الجوف ؛ لأنها ليست مدخلاً معتاداً للأكل والشرب ، وأما حديث لقيط بن صبرة مرفوعاً : "وبالغ بالاستنشاق إلا أن تكون ......تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
أحكام القضاء والكفارة (5-5 )يجوز لمن يقضي يوماً من رمضان أن يفطر فيه ؛ لما روت عن أم هانئ : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب شراباً فناولها لتشرب فقالت : إني صائمة ولكني كرهت أن أرد سؤرك فقال : "إن كان قضاء من رمضان فاقض يوماً مكانه وإن كان تطوعاً فإن شئت فاقض وإن شئت فلا تقض" رواه أحمد وأبو داود ، وهو حديث جيد ، ولأن وقت القضاء موسع إلى رمضان التالي ؛ فلم يتعين قضاؤه في هذا اليوم ....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
أحكام القضاء والكفارة (4-5 )من كرر الجماع في نهار واحد من رمضان حال وجوب الصوم عليه ، فعليه كفارة واحدة للجماع الأول فقط ....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
أحكام القضاء والكفارة (3-5 ) من جامع في أيام متعددة من نهار رمضان فعليه كفارات بعدد الأيام التي جامع فيها مع قضاء تلك الأيام ؛ ولو كان قد كفر عن جماع اليوم الأول ....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
أحكام القضاء والكفارة (2-5 ) من فعل شيئاً من المفطرات في نهار رمضان ممن وجب عليهم الصيام فلا كفارة عليه إلا في الجماع ، وكفارته هي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً ؛ لما ثبت في صحيح مسلم ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏أمر ‏‏رجلاً ‏ ‏أفطر في رمضان ‏ ‏أن يعتق رقبة أو يصوم شهرين أو يطعم ستين مسكيناً ....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
أحكام القضاء والكفارة (1-5) من فعل شيئاً من المفطرات في نهار رمضان ، وهو ممن يجب عليهم الصوم وجب عليه القضاء قبل رمضان التالي ـ ولو كان عامداً عالماً ذاكراً مختاراً ـ فإن أخره إلى ما بعد رمضان بدون عذر أثم ، ولزمه القضاء فقط دون الكفارة في أصح القولين ....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
مفسدات الصوم (4-4) فيما عدا الحيض النفاس لا يفسد الصوم بأي مفطر ـ حتى الجماع ـ إلا في أحوال هي : الأولى : إذا كان من أتى به عالماً بالحال ؛ فمن أفطر قبل غروب الشمس ظاناً أنها قد غربت فصومه صحيح ؛ لجهله بالحال . الثانية : إذا كان عالماً بالحكم ؛ فمن ظن أن القيء عمداً لا يفطر ، ولا يفسد إذا كان ناسياً صومه ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله و ......تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
مفسدات الصوم (3-4) القيء عمداً ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " من استقاء عمداً فليقض ، ومن ذرعه القيء فلا قضاء عليه " رواه أحمد وأبو داود ....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
مفسدات الصوم (2-4) الجماع ، والزوجة مثل الزوج ما لم تكن مكرهة بالقوة فصومها صحيح ، ولا قضاء عليها ولا كفارة ....تتمة
كتاب الصيام    سليمان الماجد
مفسدات الصوم ( 1-4)الأكل و الشرب ، ويدخل في حكمها ـ احتياطاً وخروجاً من الخلاف ـ ما كان في معناهما ؛ كالإبر المغذية ، ونحو ذلك ....تتمة