الرئيسة   الموجز الفقهي
صفة غسل الجنابة    سليمان الماجد
غسل الجنابة له صفتان: صفة مجزئة، وهي: تعميم البدن بالماء مع النية. وصفة كاملة، وهي البداءة بغسل الكفين ثلاثاً، ثم غسل الفرج وما حوله مما أصابه المني أو المذي، ثم الوضوء، ثم تروية فروة الرأس بالماء، ثم إفاضة الماء عليه ثلاث مرات، ثم إفاضة الماء على باقي الجسم. والله أعلم....تتمة
حكم سجادة الصلاة الالكترونية    سليمان الماجد
ما كان من الوسائل فلا بدعة فيه ؛ لأن البدع لا تدخل إلا التعبدات المحضة ؛ التي لا يُعقل لها معنى على التفصيل ؛ كالصلاة والصوم والحج والطلاق ، واختيار الأزمنة أو الأمكنة لغير سبب معقول ؛ كالأعياد الزمانية ، وما عدا ذلك فيجوز التجديد فيه والابتكار ، ومنه الوسائل ؛ لكونها معقولة المعنى على التفصيل ؛ ولو كانت وسيلة إلى عبادة ؛ كشكل المصحف وترقيم آياته وتحزيبه ، وفي الوقت الحاضر : كمكبرات الصوت ، وخ ......تتمة
تفتيش الرجل جوال زوجته وأولاده    سليمان الماجد
فلا يجوز للمرء أن يفتش جوال زوجته ؛ فهو مخير بن إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ، والتجسسُ عليها ليس من الإمساك بالمعروف ، وإن أراد فراقها بسبب شكوكه لم يكن محتاجا للتجسس ، وإن أراد أمساكها وألحت عليه شكوكه فالتوسط أن يفاتحها ؛ فإن تبين له شيء كان له إمساكها مع تحذيرها ، أو أن يطلقها. وأما أولاده ذكورا أو إناثا فالأصل عدم جواز ذلك ؛ لدخوله في التجسس الذي نُهينا عنه ، ولما فيه من كشف أسرار الولد ا ......تتمة
لبس الحجاب لقراءة القرآن    سليمان الماجد
تكلف لبس الخمار لقراءة القرآن بدعة؛ لأنه لم يرد، وتكلف نزعه لأجل القراءة بدعة أخرى؛ فعلى المرأة أن تقرأ القرآن على الحال التي هي عليها، ولا تُمنع منه إلا في حال إهانة المصحف؛ كالقراءة حال العري، ونحو ذلك. والله أعلم....تتمة
فك السحر بالسحر    سليمان الماجد
لا يجوز فك السحر بسحر مثله ؛ بل بالرقى التي لا شرك فيها ، ولو كانت الضرورة أو العجز عن العلاج تُبيح النشرة المحرمة لجاز علاج الأمراض المستعصية والخطيرة بالسحر ، وأما حديث عائشة في سحر النبي صلى الله عليه وسلم من قبل لبيد ، وقولها : هلا ؟ وقول سفيان : أي تنشرت فالنشرة هنا نوع من التداوي والرقى ، ولا يلزم أن يكون سحراً ، وكان منه : نشر ورق نوع من الشجر وشرب مائه ، وقد قيل في ذلك : كره النبي صلى ......تتمة
إجزاء تقصير بعض الشعر في المناسك    سليمان الماجد
فقد حكى النووي في "المجموع" (8/214) خلاف العلماء فيما يُجزيء من التقصير في النسك ، فقال : ( قد ذكرنا أن الواجب من الحلق أو التقصير عندنا ثلاث شعرات ، وبه قال أبو ثور ، وقال مالك وأحمد : يجب أكثر الرأس ، وقال أبو حنيفة: يجب ربعه ، وقال أبو يوسف نصفه) أهـ ، وذكر ابن قدامة في "المغني" (3/355) أن مذهب أحمد وجوب الاستيعاب ، وأن إجزاء بعضه رواية أخرى . فظهر أن الجمهور لا يرون وجوب الاستيعاب ؛ وإنما ......تتمة
الدعاء على النفس بتعجيل العقوبة في الدنيا    سليمان الماجد
لا ينبغي الدعاء على النفس؛ ولو في حال وجود معصية؛ لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: "لا تدعوا على أنفسكم .. لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم" أخرجه مسلم من حديث جابر. والواجب على المسلم إذا فعل معصية أو ذنباً هو التوبة وطلب الرحمة، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال: هل كنت تدعو بشيء؟ قال: ......تتمة
حكم الوقف والابتداء في القرآن    سليمان الماجد
فعلى اعتبار كون مسألة التوقيف أو عدمه في مواضع الوقف والابتداء في القرآن من مسائل الخلاف الاجتهادية فإن مما لا خلاف فيه أن مراعاة ذلك مستحبة استحبابا مؤكدا؛ لأنه أوضح للمعنى ، وأبعد عن الاشتباه والخطأ. ولكن منها ما يكون واجبا قطعا ؛ وذلك إذا كان القارئ بمحضر من الناس فيراعي مواضع الوقف والابتداء ؛ لما يترتب على ذلك من غلبة الظن بحصول فهم كتاب الله من بعض السامعين على غير الوجه الذي أنزله الله ......تتمة
الإنكار في مسائل الخلاف    سليمان الماجد
الإنكار في مصطلح الشريعة هو السعي إلى إزالة المخالفة بدرجات الإنكار التي تبدأ بالقلب ، وقد تنتهي بالإغلاظ بالقول ، أو التغيير باليد ، أو استحلال العرض والظهر والمال ، وهذا لا يشرع إلا فيما يلي : 1. المسائل القطعية الظاهرة ؛ كشرب الخمر ، وأكل الخنزير ، والسحر ، وترك الفرائض الخمس والجمعة ، ونحوها . 2. ما علمنا أن مرتكبه يوافقنا في حرمته ؛ ولو تقليدا . 3. ما أمر به الحاكم أو نهى عنه من المسائل ا ......تتمة
ضابط جواز الجمع بين الصلاتين لأجل المطر    سليمان الماجد
فإن الجمع بين الصلاتين لا يباح لمطلق وجود المطر ؛ فليس هو كرخصة القصر التي تُشرع لمطلق السفر ؛ وإنما يباح الجمع للمشقة الحاصلة بسببه ؛ فإذا لم توجد تلك المشقة فلا يجوز الجمع . والمشقة المعتبرة هي التي تمنع الإنسان الضعيف والمسن من الخروج مشيا على الأقدام لقضاء حاجاتهما ، التي لا تصل إلى مرتبة الضروريات ؛ فإذا وجد هذا المعنى جاز الجمع ، وإلا كان ممنوعا من ذلك . والله أعلم....تتمة
ضابط دفع الزكاة لسداد دين الموظف    سليمان الماجد
كل موظف أو عامل عليه دين لا وفاء له أو له وفاء من دخله الشهري لكنه ينقص نفقته إلى حد فقده لحاجات مهمة= جاز إعطاؤه من الزكاة ولو كان راتبه كبيرا ، وقد لا يصح دفعها له وهو ذو راتب قليل ؛ إذا كان قادرا على سداد دينه دون تأثر مصروفاته الضرورية والحاجية. والله أعلم....تتمة
إخبار والد الشخص بما يفعله من معاصٍ كالتدخين    سليمان الماجد
الأصل هو عدم جواز ذكر الإنسان عند غيره بما يكره وتكون من باب الغيبة، وليست من باب النميمة؛ لأن النميمة هي نقل كلام الشخص إلى من تكلم فيه، وليس الأمر هنا كذلك، فعليه: لا يجوز لك أن تخبر أحداً بما يفعله الآخرون إلا إذا كانت مصلحة الكلام أكثر من مفسدته، والأكثر في هذه الأحوال غلبة المفاسد على المصالح، وكل حال تقدر بقدرها، ففي المثال الذي ذكرته: إذا كان التدخين مثلاً من شاب صغير جداً تحت سلطة وال ......تتمة
تقويم الأسنان وتأثيره على الوضوء    سليمان الماجد
تركيب تقويم الأسنان جائز؛ إذا كان لإزالة عيب خلقي أو قبح ظاهر، وأما وضعه لتحصيل الحالة الأجمل فلا يجوز؛ لقوله تعالى: "فلآمرنهم فليغيرن خلق الله" وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الملعونات: "المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله". ولا يؤثر وضعه في صحة الوضوء؛ لأنه لا يجب إيصال الماء إلى جميع أجزاء الفم. والله أعلم....تتمة
زكاة العقار الموروث إذا عرض للبيع    سليمان الماجد
لا تجب الزكاة في المال الموروث؛ ولو عُرض للبيع؛ لأن حقيقة التجارة التي تجب فيها الزكاة هي الشراء لغرض البيع، أما المال الموروث والموهوب فلا يعد بائعه وعارضه تاجرا، ولا يُسمى عمله تجارة. وأما الحديث الذي رواه أبو داود رحمه الله عن سمرة بن جندب رضى الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج الصدقة مما نعده للبيع. فهو حديث ضعيف، والأصل في زكاة التجارة هو الإجماع الذي نُقل بوصف التجا ......تتمة
لبس ما فيه صور، والصلاة به    سليمان الماجد
لا يجوز لبس ما فيه صور؛ ولو في غير حال الصلاة؛ فعن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة (وسادة) فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت؟ فقال: ما بال هذه النمرقة؟ فقالت: اشتريتها لك تقعد عليها وتتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ......تتمة
سب الكفار ولعنهم    سليمان الماجد
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ـ رضي الله عنها ـ عن سب اليهود وقد اعتدوا بالسب، هذا هو الأصل الذي يتعامل به المسلم مع الناس مسلمهم وكافرهم. ولكن السب والدعاء بالهلكة عليهم مطلقاً لم يكن هدي النبي صلى الله عليه وسلم، واللعن الوارد في الكتاب والسنة هو على عموم وليس على معين، وإذا دعا على الكفار يكون الدعاء على المعتدي، ويلزم من القول ب ......تتمة
رأت الكدرة وأذنت لزوجها بجماعها دون أن يعلم    سليمان الماجد
لا تأثير للواقي الذكري في مسألة جماع الحائض؛ فإنه محرم، استعمل الواقي أو لم يستعمله؛ لأن النهي تعبدي لا يُعقل معناه؛ بدليل النهي عن قربان الحائض حتى تغتسل؛ رغم انقطاع دمها، وذلك في قوله تعالى: "فلا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله" فالطهارة الأولى هي الانقطاع، والثانية هي الاغتسال. وإذا كان الخارج من الفرج ليس على هيئة دم الحيض المعتادة، فإن الأصل هو بقاء الطهر، فيكون الجم ......تتمة
المشروع فعله لإمام المسجد إذا دخل المسجد والناس يصلون    سليمان الماجد
إذا صلى أحد بالناس عند تأخر الإمام الراتب فلا يُشرع له إذا حضر أن يسحب الإمام الذي يصلي بالناس؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك في هذه الحال، ولما فيه من اضطراب حال الإمام والمأمومين، ولا يصح الاستدلال للمشروعية بقصة صلاة أبي بكر بالناس حين تأخر صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، وفيه أن بلالا أقام الصلاة، وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فصلى بالناس وجاء رسول الله صلى الله ......تتمة
الاتكاء في الخطبة على العصا    سليمان الماجد
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قولي في حمل العصا عند الخطبة، والذي ثبت عنه إنما هو حكاية لفعله صلى الله عليه وسلم، والفعل منه صلى الله عليه وسلم يحتمل التشريع، ويحتمل أن يكون عادة، والأصل في أفعاله صلى الله عليه وسلم أنها عادية حتى تثبت إرادة التشريع، فعليه: لا يستحب حمل الخطيب للعصا في الخطبة. والله أعلم....تتمة
الإنكار في مسائل الاجتهاد    سليمان الماجد
جماهير العلماء على جواز الإسبال إذا كان دون خيلاء، وعلى جواز الأخذ من اللحية، ولهم في ذلك أدلة قوية ذكرناها في غير ما موضع، ويمكن الاطلاع عليها في موقعنا، وعليه: فليستا محلا للإنكار، وإنما المذاكرة بين أهل العلم فقط. وينبغي أن يُعلم أن اسم الإنكار مصطلحٌ مستقر في الشريعة يبدأ بالقلب وقد ينتهي باستحلال الظهر والعرض والمال ؛ فإذا قيل : لا إنكار في مسائل الاجتهاد فهذا هو معناه ؛ أي لا يصل الأمر إ ......تتمة