الرئيسة   الموجز الفقهي
ضابط جواز الجمع بين الصلاتين لأجل المطر    سليمان الماجد
فإن الجمع بين الصلاتين لا يباح لمطلق وجود المطر ؛ فليس هو كرخصة القصر التي تُشرع لمطلق السفر ؛ وإنما يباح الجمع للمشقة الحاصلة بسببه ؛ فإذا لم توجد تلك المشقة فلا يجوز الجمع . والمشقة المعتبرة هي التي تمنع الإنسان الضعيف والمسن من الخروج مشيا على الأقدام لقضاء حاجاتهما ، التي لا تصل إلى مرتبة الضروريات ؛ فإذا وجد هذا المعنى جاز الجمع ، وإلا كان ممنوعا من ذلك . والله أعلم....تتمة
ضابط دفع الزكاة لسداد دين الموظف    سليمان الماجد
كل موظف أو عامل عليه دين لا وفاء له أو له وفاء من دخله الشهري لكنه ينقص نفقته إلى حد فقده لحاجات مهمة= جاز إعطاؤه من الزكاة ولو كان راتبه كبيرا ، وقد لا يصح دفعها له وهو ذو راتب قليل ؛ إذا كان قادرا على سداد دينه دون تأثر مصروفاته الضرورية والحاجية. والله أعلم....تتمة
إخبار والد الشخص بما يفعله من معاصٍ كالتدخين    سليمان الماجد
الأصل هو عدم جواز ذكر الإنسان عند غيره بما يكره وتكون من باب الغيبة، وليست من باب النميمة؛ لأن النميمة هي نقل كلام الشخص إلى من تكلم فيه، وليس الأمر هنا كذلك، فعليه: لا يجوز لك أن تخبر أحداً بما يفعله الآخرون إلا إذا كانت مصلحة الكلام أكثر من مفسدته، والأكثر في هذه الأحوال غلبة المفاسد على المصالح، وكل حال تقدر بقدرها، ففي المثال الذي ذكرته: إذا كان التدخين مثلاً من شاب صغير جداً تحت سلطة وال ......تتمة
تقويم الأسنان وتأثيره على الوضوء    سليمان الماجد
تركيب تقويم الأسنان جائز؛ إذا كان لإزالة عيب خلقي أو قبح ظاهر، وأما وضعه لتحصيل الحالة الأجمل فلا يجوز؛ لقوله تعالى: "فلآمرنهم فليغيرن خلق الله" وذكر النبي صلى الله عليه وسلم الملعونات: "المتفلجات للحسن المغيرات خلق الله". ولا يؤثر وضعه في صحة الوضوء؛ لأنه لا يجب إيصال الماء إلى جميع أجزاء الفم. والله أعلم....تتمة
زكاة العقار الموروث إذا عرض للبيع    سليمان الماجد
لا تجب الزكاة في المال الموروث؛ ولو عُرض للبيع؛ لأن حقيقة التجارة التي تجب فيها الزكاة هي الشراء لغرض البيع، أما المال الموروث والموهوب فلا يعد بائعه وعارضه تاجرا، ولا يُسمى عمله تجارة. وأما الحديث الذي رواه أبو داود رحمه الله عن سمرة بن جندب رضى الله عنه قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج الصدقة مما نعده للبيع. فهو حديث ضعيف، والأصل في زكاة التجارة هو الإجماع الذي نُقل بوصف التجا ......تتمة
لبس ما فيه صور، والصلاة به    سليمان الماجد
لا يجوز لبس ما فيه صور؛ ولو في غير حال الصلاة؛ فعن عائشة رضي الله عنها أنها اشترت نمرقة (وسادة) فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت؟ فقال: ما بال هذه النمرقة؟ فقالت: اشتريتها لك تقعد عليها وتتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ......تتمة
سب الكفار ولعنهم    سليمان الماجد
ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عائشة ـ رضي الله عنها ـ عن سب اليهود وقد اعتدوا بالسب، هذا هو الأصل الذي يتعامل به المسلم مع الناس مسلمهم وكافرهم. ولكن السب والدعاء بالهلكة عليهم مطلقاً لم يكن هدي النبي صلى الله عليه وسلم، واللعن الوارد في الكتاب والسنة هو على عموم وليس على معين، وإذا دعا على الكفار يكون الدعاء على المعتدي، ويلزم من القول ب ......تتمة
رأت الكدرة وأذنت لزوجها بجماعها دون أن يعلم    سليمان الماجد
لا تأثير للواقي الذكري في مسألة جماع الحائض؛ فإنه محرم، استعمل الواقي أو لم يستعمله؛ لأن النهي تعبدي لا يُعقل معناه؛ بدليل النهي عن قربان الحائض حتى تغتسل؛ رغم انقطاع دمها، وذلك في قوله تعالى: "فلا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله" فالطهارة الأولى هي الانقطاع، والثانية هي الاغتسال. وإذا كان الخارج من الفرج ليس على هيئة دم الحيض المعتادة، فإن الأصل هو بقاء الطهر، فيكون الجم ......تتمة
المشروع فعله لإمام المسجد إذا دخل المسجد والناس يصلون    سليمان الماجد
إذا صلى أحد بالناس عند تأخر الإمام الراتب فلا يُشرع له إذا حضر أن يسحب الإمام الذي يصلي بالناس؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك في هذه الحال، ولما فيه من اضطراب حال الإمام والمأمومين، ولا يصح الاستدلال للمشروعية بقصة صلاة أبي بكر بالناس حين تأخر صلى الله عليه وسلم في بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم، وفيه أن بلالا أقام الصلاة، وتقدم أبو بكر رضي الله عنه فصلى بالناس وجاء رسول الله صلى الله ......تتمة
الاتكاء في الخطبة على العصا    سليمان الماجد
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قولي في حمل العصا عند الخطبة، والذي ثبت عنه إنما هو حكاية لفعله صلى الله عليه وسلم، والفعل منه صلى الله عليه وسلم يحتمل التشريع، ويحتمل أن يكون عادة، والأصل في أفعاله صلى الله عليه وسلم أنها عادية حتى تثبت إرادة التشريع، فعليه: لا يستحب حمل الخطيب للعصا في الخطبة. والله أعلم....تتمة
الإنكار في مسائل الاجتهاد    سليمان الماجد
جماهير العلماء على جواز الإسبال إذا كان دون خيلاء، وعلى جواز الأخذ من اللحية، ولهم في ذلك أدلة قوية ذكرناها في غير ما موضع، ويمكن الاطلاع عليها في موقعنا، وعليه: فليستا محلا للإنكار، وإنما المذاكرة بين أهل العلم فقط. وينبغي أن يُعلم أن اسم الإنكار مصطلحٌ مستقر في الشريعة يبدأ بالقلب وقد ينتهي باستحلال الظهر والعرض والمال ؛ فإذا قيل : لا إنكار في مسائل الاجتهاد فهذا هو معناه ؛ أي لا يصل الأمر إ ......تتمة
جمع العصر إلى الجمعة    سليمان الماجد
أصح القولين هو جواز جمع العصر إلى الجمعة، وهو قول الشافعية؛ كما في "المجموع" (4/383)، وبعض الحنابلة. وتعليل ذلك أن الجمعة بدل عن الظهر، والبدل يأخذ جميع أحكام المبدل إلا ما اُستثني. وأما قول البعض: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يجمعهما في سفره. فالجواب: أنه لم يُقمْ الجمعة أصلا في سفره، ولم يصلها مع أحد في سفر فكيف يقال: إنه لم يجمع بينهما؟! وقول بعضهم: إنه لم يجمعها في المطر في قصة الاست ......تتمة
هل للربح في السلع نسبة معينة لا تجوز الزيادة عليها؟    سليمان الماجد
الصحيح من قولي العلماء أن الربح في البيوع غير محدد بنسبة معينة؛ فللمرء أن يربح في السلعة ما شاء ؛ لأن ذلك يختلف باختلاف العرض والطلب وما أنفقه البائع على السلعة من نقل أو تخزين ، وسرعة نفوق السلعة أو عدم ذلك . فالتاجر قد يشتري سلعة بمائة ، ولكنها مما لا يُطلب في الشهر إلا مرة ، وكان قد أتى بها من مكان بعيد وتحمل فيها نفقات كثيرة فلو باعها بثلاثمائة أي بنسبة ربح تصل إلى 300% لم يكن مستغلا ، وهن ......تتمة
المفاضلة بين الطواف والعمرة لأهل مكة    سليمان الماجد
اختلف العلماء فيما هو الأفضل للمكي وكذلك للأفقي بعد إتيانه بالعمرة : هل هو الإكثار من الطواف أو أداء العمرة؟ اختلفوا في ذلك على قولين مشهورين ، الأرجح منهما أفضلية الطواف على العمرة ؛ وذلك لأنه لم يُنقل عن السلف من الصحابة والتابعين قصد مسجد عائشة لأداء العمرة أو تكرارها ، وأنهم إنما كانوا يُكثرون من الطواف . قال ابن عباس : (يا أهل مكة ليس عليكم عمرة ، إنما عمرتكم طوافكم بالبيت ) . ولكن لو أتى ......تتمة
مصليات المحطات، هل تأخذ حكم المساجد؟    سليمان الماجد
مصليات الشركات والدوائر الحكومية والمحطات ونحوها إذا كانت مخصصة للصلاة، تُفتح لأجلها، وتُغلق إذا فُرغ منها، ولا تُستخدم لغيرها إلا لما تُستخدم لأجله المساجد؛ كالمحاضرات، وكانت مبنية بما يحفظ من الحر والبرد؛ فلها أحكام المساجد؛ لأن هذا هو المسجد الذي يعرفه الناس كذلك؛ فلا دليل على اشتراط الوقفية، ولا نوع البناء وصورته، ولا إقامة أكثر الصلوات الخمس فيه، ولا وجود المؤذن والإمام الراتبين، ولو قيل ......تتمة
قضاء الوتر    سليمان الماجد
من نسي الوتر فله أن يصليه بعد ارتفاع الشمس قيد رمح إلى قبيل الظهر، ولكن يصليه شفعا لا وتراً، فإذا كان يصلي إحدى عشرة ركعة فإنه يصلي ثنتي عشرة ركعة، وهكذا؛ لفعله عليه الصلاة والسلام، وله قضاء الوتر في أي وقت. والله أعلم....تتمة
الزكاة في مكافأة نهاية الخدمة    سليمان الماجد
لا زكاة في مكافأة نهاية الخدمة ؛ لأنها إن كانت هبة لم تلزم لعدم القبض ؛ فلا تُعد مالا له ، وإن كانت مقتطعا حقيقيا من الراتب فصاحبها محبوس عن التصرف فيها ؛ حيث لا يمكنه أخذها إلا بترك وظيفته ، وشرط الزكاة الملك التام في أصل الاستحقاق وفي التصرف ، وهذه تنافيها أو تضعفها . ولكن إن حال عليها الحول بعد قبضها وجبت فيها الزكاة . والله أعلم ....تتمة
نعي الميت في الصحف لإعلام الناس بوفاته    سليمان الماجد
ج: الحمد لله أما بعد ..فقد ثبت عند الترمذي وغيره عن حذيفة قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النعي . وهو الإخبار في التجمعات والمحافل والأسواق عن وفاة الشخص ، مع ذكر محاسنه برفع الصوت . وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في وقائع كثيرة إخباره عن وفاة من مات من أصحابه ، وعتبه على من لم يخبره بموته . فهذا من مطلق الإخبار عن الموت ؛ لتحقيق مقاصد شرعية من شهود الصلاة عليه ، وإيصال الخبر لم ......تتمة
ضابط جواز الجمع بين الصلاتين لأجل المطر    سليمان الماجد
فإن الجمع بين الصلاتين لا يباح لمطلق وجود المطر ؛ فليس هو كرخصة القصر التي تُشرع لمطلق السفر ؛ وإنما يباح الجمع للمشقة الحاصلة بسببه ؛ فإذا لم توجد تلك المشقة فلا يجوز الجمع . والمشقة المعتبرة هي التي تمنع الإنسان الضعيف والمسن من الخروج مشيا على الأقدام لقضاء حاجاتهما ، التي لا تصل إلى مرتبة الضروريات ؛ فإذا وجد هذا المعنى جاز الجمع ، وإلا كان ممنوعا من ذلك . والله أعلم....تتمة
صفة غسل الجنابة    سليمان الماجد
ج: غسل الجنابة له صفتان: صفة مجزئة، وهي: تعميم البدن بالماء مع النية. وصفة كاملة، وهي البداءة بغسل الكفين ثلاثاً، ثم غسل الفرج وما حوله مما أصابه المني أو المذي، ثم الوضوء، ثم تروية فروة الرأس بالماء، ثم إفاضة الماء عليه ثلاث مرات، ثم إفاضة الماء على باقي الجسم. والله أعلم....تتمة