الرئيسة   الموجز الفقهي
الدعاء على النفس بتعجيل العقوبة في الدنيا    سليمان الماجد
لا ينبغي الدعاء على النفس؛ ولو في حال وجود معصية؛ لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: "لا تدعوا على أنفسكم .. لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم" أخرجه مسلم من حديث جابر. والواجب على المسلم إذا فعل معصية أو ذنباً هو التوبة وطلب الرحمة، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال: هل كنت تدعو بشيء؟ قال: ......تتمة
الواجب على المسلم إذا هنأه أحد بعيد رأس السنة    سليمان الماجد
لا يجوز للمسلم مشاركة النصارى في أعيادهم، سواء كانت هذه المشاركة بفعل ؛ كإهداء ونحوه ، أو قول ؛ كتهنئة ونحوها ؛ لما في ذلك من إقرارهم على باطلهم، والرضا به، ولكون عيد رأس السنة الميلادية من الأعياد الدينية في أصله وواقعه ، ولو قيل للنصارى : اجعلوه في وقت آخر ؛ للبعد عن هذه الرمزية لرفضوا ذلك رفضا قاطعا ، ولما فيه من إعانتهم على الإثم والعدوان ؛وقد نهينا عن ذلك في قوله تعالى: "ولا تعاونوا على ا ......تتمة
متى يجوز الجمع بين الصلاتين لأجل المطر؟    سليمان الماجد
فإن الجمع بين الصلاتين لا يباح لمطلق وجود المطر ؛ فليس هو كرخصة القصر التي تُشرع لمطلق السفر ؛ وإنما يباح الجمع للمشقة الحاصلة بسببه ؛ فإذا لم توجد تلك المشقة فلا يجوز الجمع . والمشقة المعتبرة هي التي تمنع الإنسان الضعيف والمسن من الخروج مشيا على الأقدام لقضاء حاجاتهما ، التي لا تصل إلى مرتبة الضروريات ؛ فإذا وجد هذا المعنى جاز الجمع ، وإلا كان ممنوعا من ذلك . والله أعلم....تتمة
الواجب على من لا يستطيع الغسل لبرودة الجو    سليمان الماجد
من كان على جنابة وشق عليه استعمال الماء مطلقا فله أن يتيمم فقط، ويجزئه عن الحدثين، وإن كان عاجزا عن الاغتسال قادراً على الوضوء: تيمم للحدث الأكبر وتوضأ للأصغر؛ لقوله تعالى "فاتقوا الله ما استطعتم" ، وقوله صلى الله عليه وسلم : "وما أمرتكم به من أمر فأتوا منه ما استطعتم" رواه الشيخان من حديث أبي هريرة ؛ ولأن الأصل أن الطهارتين متباينتان؛ فلا يكون العجز عن إحداهما مسقطا للأخرى. والله أعلم ....تتمة
طلب الدعاء من الغير في المنتديات    سليمان الماجد
لم يكن من هدي النبي صلى الله علي وسلم ولا هدي أصحابه طلب الدعاء من الغير. وفيه مفاسد، منها تزكية من طُلب منه الدعاء، وسؤال الناس شيئا. وأما طلب عمر رضي الله عنه من أويس القرني أن يدعو له فكان لأجل أمر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأما أثر عمر حين قال : (لا تنسنا من دعائك) فقد رواه أبو داود وغيره ، وفي سنده عاصم بن عبيدالله، وهو ضعيف، ولو كان ذلك مشروعا مستحبا لكثر نقله عن الصحابة؛ فهم أحرص الناس ......تتمة
ماذا يعمل من فاته الركوع من الركعة الثانية في الجمعة؟    سليمان الماجد
إذا لم يدرك المصلي من صلاة الجمعة الركوع من الركعة الثانية فقد فاتته الجمعة، وعليه: فإنه يدخل مع الإمام بنية الظهر ويصلي أربع ركعات بشرط أن يكون وقت الظهر قد دخل في الوقت الذي كبر فيه المسبوق للإحرام، فأما إن كان الإمام ممن يبكرون بصلاة الجمعة قبل دخول وقت الظهر فلا يجوز الدخول مع بنية الظهر. والله أعلم....تتمة
كيفية الصلاة في الطائرة    سليمان الماجد
على الإنسان أن يأتي بأركان الصلاة وواجباتها في كل حال تيسر له ذلك. ومتى لحقه حرج من ذلك جاز له أن يترك ما فيه حرج، ويأتي ببقية الأركان والواجبات، أو بما يقدر عليه منها؛ ففي الطائرة إذا كان فيها مصلى أو سعة لا يتضايق الركاب من إشغالها بالصلاة فحينئذ يجب على المسلم أن يأتي بالصلاة على وجهها، وإذا تغير اتجاه الطائرة عن القبلة تحول إلى جهتها بحسب استطاعته، وإذا لم يجد سعة صلى في مقعده على حسب حاله ......تتمة
الإحساس بخروج الريح دون سماع صوت أو شم ريح    سليمان الماجد
إذا تيقن الإنسان تحقق سبب انتقاض الطهارة ؛ كخروج الريح من الدبر فقد انتقض وضوؤه ؛ وإن لم يشتم رائحة أو يسمع صوتاً ، وأما قوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" فهو بخصوص الشك فقط لا مع وجود اليقين أو غلبة الظن ، وهذا مأخو ......تتمة
أكل الثوم والبصل للإمام    سليمان الماجد
ظاهر الأحاديث الواردة في النهي عن حضور المسجد لمن أكل ثوماً أو بصلا ؛ كحديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "من أكل الثوم والبصل والكراث فلا يقربن مسجدنا فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم" متفق عليه ، ظاهرها العموم للإمام والمأموم والمنفرد؛ لأن العلة تأذي الملائكة من رائحته وهي حاصلة بأكلها من أي شخص كان ، وعليه: فلا يجوز للإمام ولا لغيره إذا أراد حضور المسجد أن يأكلها في وقت تبق ......تتمة
الغسل من تغسيل الميت    سليمان الماجد
ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الغسل لمن غسَّل ميتاً مستحب فقط؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ليس عليكم في غسل ميتكم غسل إذا غسلتموه؛ فإن ميتكم ليس بنجس، فحسبكم أن تغسلوا أيديكم" رواه الحاكم من حديث ابن عباس ، وحسنه ابن حجر. وعلى هذا عمل الصحابة؛ قال ابن عمر رضي الله عنهما: "كنا نغسل الميت فمنا من يغتسل ومنا من لا يغتسل". وأما حديث أبي هريرة عند أبي داود بسند صحيح مرفوعاً: "من غسل الميت ف ......تتمة
حمل المصحف والكلام في دورات المياه    سليمان الماجد
لا يجوز الدخول بالمصحف أو بسور القرآن أو آياته إلى الخلاء إذا كانت ظاهرة مقروءة، بخلاف ما إذا كانت في الجيب أو الحقيبة أو نحو ذلك. وأما الكلام في دورة المياه فلا دليل على تحريمه من الشريعة، وإنما بابه الأدب والمروءة، فإذا كان من غير حاجة ولا ضرورة فهو إخلال بالأدب وقدح في المروءة لا يحسن فعله، وإن كان لحاجة فلا حرج فيه. والله أعلم....تتمة
زكاة البيت المعروض للبيع    سليمان الماجد
لا تجب زكاة التجارة إلا إذا اشترى السلعة لغرض البيع، أما إذا اشتراها لغرض التملك ثم بدا له أن يبيع فلا زكاة فيها؛ ولو عرضها للبيع سنين. والله أعلم....تتمة
الاتكاء في الخطبة على العصا    سليمان الماجد
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قولي في حمل العصا عند الخطبة، والذي ثبت عنه إنما هو حكاية لفعله صلى الله عليه وسلم، والفعل منه صلى الله عليه وسلم يحتمل التشريع، ويحتمل أن يكون عادة، والأصل في أفعاله صلى الله عليه وسلم أنها عادية حتى تثبت إرادة التشريع، فعليه: لا يستحب حمل الخطيب للعصا في الخطبة. والله أعلم....تتمة
الجلوس في مجلس فيه غيبة دون إنكار    سليمان الماجد
إذا جلس الإنسان في مجلس فيه غيبة أو محرمات أخرى فيجب عليه أن ينكر بالطريقة المناسبة والأسلوب الحسن؛ فإن استجيب له وإلا فلا نرى له البقاء في هذا المجلس؛ قال تعالى: "وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين". والله أعلم....تتمة
السؤال والتعوذ والتسبيح عند التلاوة في صلاة الفريضة    سليمان الماجد
لا يشرع للمصلي في الفريضة عند المرور بأي سؤال أو استعاذة أن يسأل أو يستعيذ، وهو إنما ورد في النافلة، والأصل في العبادات التوقيف، فلا ينقل هذا الحكم إلى الفريضة، وقد تأيد هذا بالهدي التركي للنبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث لم ينقل عنه ذلك في الفريضة، وكان من أحرص الناس على الخير؛ ولو فعله لنقل كما نقل عنه فيما هو دونها. والله أعلم....تتمة
الجزم بأن الكوارث عقوبة من الله على الكفار    سليمان الماجد
لا يجوز لأحد أن يجزم بأن ظاهرة كونية أو كارثة طبيعية أنها سبب شيء معين ؛ لأن ذلك لا يكون إلا عن خبر من الله تعالى أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم فيما جاء في الكتاب والسنة ، وما عدا ذلك فإنه من رجم الغيب ، ولكن المسلم إذا أصيب بمصيبة فإنه يزري على نفسه فيقول: أخشى أن يكون من معصيتي. وهذا لا يتعارض مع السنة الإلهية من أن الله تعالى يعاقب الأمم والأفراد على معاصيهم بأنواع شتى من العقوبات كالتي قص ......تتمة
الأخذ برخص السفر للمبتعث للدراسة في الخارج    سليمان الماجد
مكث الطالب أو الموظف في بلاد الغربة مدة طويلة واتخاذه سكن المقيمين المثل وأثاثه يعتبر إقامة لا تجوز معها رخص السفر، وأما الجمع فهو رخصة في السفر مطلقاً، وفي الحضر عند الحرج؛ فإذا صادفك في إقامتك هذه في بعض الأيام حرج من أداء الصلاة في وقتها فلك جمعها إلى الأخرى تقديما أو تأخيرا بحسب ما يرفع الحرج؛ كوقت الامتحان الذي قد يمتد ساعات، وكوقت العِشاء الذي لا يدخل في الصيف في بعض البلدان الشمالية إلا ......تتمة
الصلاة قبل دخول الوقت بدقيقتين    سليمان الماجد
لا يجوز للإنسان أن يصلي قبل دخول وقت الصلاة، فإن فعل فهو آثم وصلاته غير منعقدة، وإن كان جهلاً أو ظنا منه أن الوقت قد دخل ثم تبين أنه لم يدخل فلا إثم عليه، لكن يجب عليه إعادة الصلاة بعد دخول الوقت. وإن كان مرادك أنك قد صليت قبل الأذان: فلا عبرة بالأذان في هذا إلا إذا كان المؤذن يؤذن عند دخول الوقت. والله أعلم....تتمة
شك أن الإمام قد نسي ركعة ولكنه تابعه    سليمان الماجد
ليس على المأموم إذا سها خلف إمامه أن يسجد للسهو ؛ لأن من المقطوع به أن الصحابة كانوا يسهون خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يُنقل عهم أنهم يسجدون إذا انصرف الإمام . وقد حكى ابن المنذر إجماع أهل العلم أنه ليس على من سها خلف الإمام سجود، ولم يخالف في ذلك إلا مكحول . وقال الموفق ابن قدامة في "الكافي" (1/169): (.. وليس على المأموم سجود السهو ..). والله أعلم ....تتمة
السؤال والتعوذ والتسبيح عند التلاوة في صلاة الفريضة    سليمان الماجد
لا يشرع للمصلي في الفريضة عند المرور بأي سؤال أو استعاذة أن يسأل أو يستعيذ، وهو إنما ورد في النافلة، والأصل في العبادات التوقيف، فلا ينقل هذا الحكم إلى الفريضة، وقد تأيد هذا بالهدي التركي للنبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث لم ينقل عنه ذلك في الفريضة، وكان من أحرص الناس على الخير؛ ولو فعله لنقل كما نقل عنه فيما هو دونها. والله أعلم....تتمة