الرئيسة   الموجز الفقهي
مات وعليه قضاء من رمضان، فما الواجب على أوليائه؟    سليمان الماجد
إذا مات الشخص ووجد وقت للقضاء فلم يقض؛ فيستحب لأهله الصوم عنه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من مات وعليه صيام صام عنه وليه" متفق عليه، وإن مات وهو عاجز فلا شيء عليه ولا عليكم؛ لأنه قد مات قبل تمكنه من القضاء، ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها. والله أعلم....تتمة
كفارة الجماع في نهار رمضان    سليمان الماجد
الجماع في نهار رمضان ممن يلزمه الصيام محرم، ومن الكبائر، ومن فعله فسد صيامه، ووجب عليه قضاؤه، ووجبت عليه الكفارة، وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً مع التوبة والاستغفار. وأما زوجتك: فإن كانت مكرهة ولم تستطع مدافعتك فصيامها صحيح، ولا شيء عليها، وأما إن كانت قد طاوعت أو وجدت منها موافقة ورضا حال الجماع فحكمها حكم زوجها. والله أعلم....تتمة
كيفية تبييت النية في الصيام    سليمان الماجد
يجب تبييت النية للصيام من الليل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له"، ولا يشرع التلفظ بالنية؛ لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته ذلك. والله أعلم....تتمة
صفة غسل الجنابة    سليمان الماجد
غسل الجنابة له صفتان: صفة مجزئة، وهي: نية الغسل وتعميم البدن بالماء . وصفة كاملة هي البدء بغسل الكفين ثلاثاً، ثم غسل الفرج وما حوله مما أصابه المني أو المذي، ثم الوضوء، ثم تروية فروة الرأس ، ولا يلزم غسل الشعر ، ثم إفاضة الماء على باقي الجسم ، يبدأ بالميامن ثم المياسر . والله أعلم ...تتمة
لبس ما فيه صور    سليمان الماجد
لا يجوز لبس ما فيه صور، لا في الصلاة ولا في خارجها سواء غطيت أم لم تغط؛ لعموم الأدلة في النهي عن ذلك. والله أعلم....تتمة
هل الوتر من قيام الليل؟    سليمان الماجد
لم يختلف أهل العلم في أن الوتر من قيام الليل، وإنما اختلفوا: هل هو قيام الليل؟ بمعنى: أنه يكفي عنه، أو لا بد من ركعات معه، والصحيح أن المسلم لو أوتر فإنه قد قام الليل، وكلما كان أطول كان خيراً وأعظم أجراً، وإذا كان في آخر الليل فهو التهجد الذي قال الله فيه: "ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً". والله أعلم....تتمة
تقصد فعل الطاعة في المكان الذي فعل فيه المعصية    سليمان الماجد
لا نعلم أصلا أو دليلا على تعمد فعل الطاعة في أرض عصا فيها المرء ربه؛ لأجل شهادة هذه الأرض بعكس ما شهدت به سابقا؛ لأنه لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا هدي صحابته الكرام، وأما الأثر المذكور فليس مقصودا به الأثر التعبدي، وإنما المقصود أنه يدعو إلى الله في كل مكان حتى في المواضع التي عظم فيها الكفر، وذلك من عدم مبالاته بالمشركين. والله أعلم....تتمة
الترتيب والتتابع في أذكار الصباح والمساء    سليمان الماجد
لا يشترط في أذكار الصباح والمساء أن تكون مرتبة أو متتابعة؛ لعدم الدليل على ذلك. والله أعلم....تتمة
مقصود الشارع من الأذكار المحددة بعدد معين    سليمان الماجد
الأصل أن كل عدد ورد في الكتاب والسنة فهو مقصود إلا ما ورد الدليل، أو القرائن أو السياق على إرادة مطلق الكثرة؛ كقوله تعالى: "إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم"؛ فعليه: فإن الأجر المرتب على عدد معين لا يتحقق إلا بوجود هذا العدد، والأجر المطلق يحصل بأي عدد. والله أعلم....تتمة
خروج المذي والصديد أثناء الوضوء    سليمان الماجد
إذا خرج من الفرج مذي بعد الوضوء أو أثناءه؛ فقد انتقضت الطهارة، وأما الصديد فليس بناقض. والله أعلم....تتمة
الجمع بين الصلاتين بعد توقف هطول المطر    سليمان الماجد
ذا وقف نزول المطر قبل الدخول في الصلاة الثانية ولم يكن هناك سبب آخر للجمع كالوحل أو الريح أو البرد الشديد الذي يسبب المشقة فإن الجمع في هذه الحال غير مشروع. والله أعلم....تتمة
هل يشرع قنوت النوازل في كل مصيبة؟    سليمان الماجد
لا يشرع القنوت في الصلوات بسبب الكوارث الطبيعية ؛ لأن القنوت عبادة محضة، وقد وُجد المقتضي لفعلها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وانتفى المانع منه ؛ فيكون فعلها لهذا السبب ليس من جنس المشروع . والله أعلم ....تتمة
أفضل وقت لتلاوة سورة الكهف وحكم الاقتصار على تلاوة بعضها    سليمان الماجد
فالمشروع قراءة سورة الكهف يوم الجمعة كاملة ؛ سواء كانت جميعا ، أو مفرقة. ولكن من نشط على قراءة بعضها ولم ينشط لقراءة البعض الآخر= فإن له من الأجر بقدر ما قرأ ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : "وما أمرتكم به من أمر فأتوا منه ما استطعتم" ، وهذا شامل للأوامر الواجبة والمستحبة. والأفضلية شاملة لجميع اليوم ؛ ابتداء من مغيب الشمس يوم الخميس ، إلى مغيبها يوم الجمعة ، وكلما بادر المسلم فهو أعظم أجرا. والله ......تتمة
قراءة سورة البقرة بنية الشفاء والزواج    سليمان الماجد
لا أعرف أصلاً لتخصيص بعض السور لبعض الأمراض والاحتياجات، والأولى أن يرقي المرء من القرآن بأفضله وبالوارد منه لأي حاجة؛ كالفاتحة وآية الكرسي وأواخر سورة البقرة، والمعوذات الثلاث، ولا عرف دعاءً مخصصاً للمرأة تدعو به ليرزقها الله الزوج الصالح؛ لكن تدعو الله بصدق، ويقين، ولن يخيبها الله تعالى. والله أعلم....تتمة
صلاة الاستسقاء للمرأة    سليمان الماجد
أداء المرأة صلاة الاستسقاء سواء مع جماعة الرجال أو مع جماعة النساء جائز؛ لعدم الدليل على تخصيص الرجال بهذا الحكم . ولكن صلاة الاستسقاء لا تكون إلا في جماعة . والله أعلم....تتمة
ضابط وجوب الغسل على المرأة إذا أحست بالشهوة    سليمان الماجد
لا يجب الاغتسال إلا من جماع أو من إنزال المني سواء من التفكير، أو من احتلام وغيره، ولا يشترط في الإنزال للرجل والمرأة أن يريا منياً أو ماءً، فإذا وجدت النشوة واللذة مع ارتياح جسدي ونفسي وحركة داخلية فإن هذا يعد إنزالاً ولو لم ير الماء. والله أعلم....تتمة
الاغتسال من الجنابة مع وجود أوساخ في الجسم غير ظاهرة    سليمان الماجد
ما يعلق في الجسم مما هو أقل من حجم ظفر الإبهام لا يؤثر في صحة الوضوء والغسل. والله أعلم....تتمة
الواجب على من لا يستطيع الغسل لبرودة الجو    سليمان الماجد
من كان على جنابة وشق عليه استعمال الماء مطلقا فله أن يتيمم فقط، ويجزئه عن الحدثين، وإن كان عاجزا عن الاغتسال قادراً على الوضوء: تيمم للحدث الأكبر وتوضأ للأصغر؛ لقوله تعالى "فاتقوا الله ما استطعتم" ، وقوله صلى الله عليه وسلم : "وما أمرتكم به من أمر فأتوا منه ما استطعتم" رواه الشيخان من حديث أبي هريرة ؛ ولأن الأصل أن الطهارتين متباينتان؛ فلا يكون العجز عن إحداهما مسقطا للأخرى. والله أعلم ....تتمة
قول (جمعة مباركة)    سليمان الماجد
لا نرى مشروعية التهنئة بيوم الجمعة كقول بعضهم: جمعة مباركة، ونحو ذلك؛ لأنه يدخل في باب الأدعية والأذكار التي يوقف فيها عند الوارد، وهذا مجال تعبدي محض، ولو كان خيرا لسبقنا إليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، ولو أجازه أحد للزم من ذلك مشروعية الأدعية والمباركة عند قضاء الصلوات الخمس وغيرها من العبادات، والدعاء في هذه المواضع لم يفعله السلف. والله أعلم....تتمة
الدعاء على النفس بتعجيل العقوبة في الدنيا    سليمان الماجد
لا ينبغي الدعاء على النفس؛ ولو في حال وجود معصية؛ لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: "لا تدعوا على أنفسكم .. لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجيب لكم" أخرجه مسلم من حديث جابر. والواجب على المسلم إذا فعل معصية أو ذنباً هو التوبة وطلب الرحمة، ففي صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال: هل كنت تدعو بشيء؟ قال ......تتمة