الرئيسة    الفتاوى   أصول الفقه وقواعده   موقف الإنسان عند اختلاف العلماء في المسائل الفقهية

موقف الإنسان عند اختلاف العلماء في المسائل الفقهية

فتوى رقم : 10535

مصنف ضمن : أصول الفقه وقواعده

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 21/10/1430 12:54:49

س : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. ماذا أفعل إذا بحثت أو سئلت عن حكم شرعي في أمر من الأمور ووجدت الأقوال أو الإجابات متعارضة ولا أستطيع أن أحكم على المفتين من حيث أيهم أعلم وأتقى ، هل أحتاط من باب (فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه) أم أختار الأيسر من باب ( يريد الله بكم اليسر) ومن باب ( ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما) ونفسي تميل إلى أمر لا أدري هل هو صحيح أم لا وهو أن أحتاط في باب العبادات وأختار الأيسر في باب المعاملات ؟ وجزاكم الله خيراً.

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا فرق في ذلك بين أبواب الفقه ، وإذا كان المفتيان من أهل الفتوى ، وقدر المسلم من خلال ما تضمنته فتوياهما من أدلة أن يرجح أحد القولين على الآخر وجب عليه ذلك ؛ لأن اعتبار النصوص في ذلك أولى من اعتبار الرجال ؛ ولأن الإقرار بكون النصوص هداية للناس يقتضي ذلك ، وإن لم يستطع بسبب تعذر الآلة أو الفهم أو تعسرهما لجأ إلى تقليد الأعلم بالمسألة المعينة ؛ فإن تعذر ذلك قلد الأعلم والأورع جملة ؛ فإن تساويا أخذ بالأيسر ؛ لأن الأصل عدم التكليف في هذه المسألة . والله أعلم.