الرئيسة    الفتاوى   شروط الصيام ومفسداته   وطء زوجته في دبرها في نهار رمضان

وطء زوجته في دبرها في نهار رمضان

فتوى رقم : 10703

مصنف ضمن : شروط الصيام ومفسداته

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 26/01/1431 23:08:27

س: السلام عليكم .. يا شيخ: في نهار رمضان وفي بداية زواجي داعبت زوجتي وحصل أنني جامعتها من الخلف في دبرها، وبغير قصد، ولم أكن متعمدا ، بل غصباً عني ـ يعلم الله ـ نزل مني المني - أكرمك الله -، فما الحكم؟ الله يوفقك يا شيخ.

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الجماع في نهار رمضان ـ سواء كان في القبل أو الدبر ـ ذنب عظيم ، وكبيرة من كبائر الذنوب ، وعلى من فعله قضاء اليوم الذي حصل فيه الجماع ، وعليه أيضاً كفارة الجماع في نهار رمضان ، وهي عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين أو إطعام ستين مسكيناً ، وإن كانت الزوجة مكرهة فلا قضاء عليها ، ولا كفارة ، وإن حصل منها رضا أثناء الجماع فحكمها حكم زوجها . واعلم أن إتيان الزوجة في دبرها من الكبائر ، وهو مع ذلك شذوذ، وأنانية ، واغتيال لأنوثة المرأة ، وعدوان على حقوقها؛ والأحاديث في تحريمه كثيرة، منها: عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا ينظر الله عز وجل إلى رجل أتى رجلا أو امرأة في دبرها" رواه الترمذي والنسائي وابن حبان في صحيحه. فعليكما التوبة والاستغفار . والله أعلم .