الرئيسة    الفتاوى   الوضوء والغسل   علاج الوسوسة في الطهارة والصلاة

علاج الوسوسة في الطهارة والصلاة

فتوى رقم : 11922

مصنف ضمن : الوضوء والغسل

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/03/1431 01:47:21

س:كان عندي سؤال سابق، وقلتم : إذا لم أطمئن في الإجابة، أراسلكم مرة أخرى .. عندي وسوسة في عبادتي ومنها الصلاة، وأشك في نجاسة اللباس والمكان، ولو أن أحدا مشى بجزمة الحمام - أكرمك الله - وبعد تنظيف الأرض بالمنشفة والصابون، تصبح كل الأرض نجسة؛ لأنه نظف بغير الماء، ولو مشيت عليه تنجست، ولكن مشكلتي الأكبر في صلاتي، أذكر أني قرأت الفاتحة وسبحت وركعت وسجدت، لكن لا أستطيع أن أطيل القيام أو السجود، وهذا كله كي أصلي قبل سقوط نقط البول أو خروج الريح؟ هل أعاقب يوم القيامة على صلاتي؟ وهل هذا ابتلاء؟ أرجو إجابتي جزاكم الله ألف خير.

ج: الحمد لله أما بعد .. عليك أن تجاهد نفسك في علاج هذا الوسواس بالاستعاذة من الشيطان ، والمداومة على الأذكار ، وقطع الاسترسال مع حبائل الشيطان وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى ، واستصحاب القاعدة الفقهية العظيمة: "اليقين لا يزول بالشك"، دليل ذلك : ما صحَّ عن عبد الله بن زيد بن مسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخَرجَ منه شيء أم لا؟ فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً"، فمن كان متيقناً أنه توضأ، ثم شك هل أحدث أم لا؟ لم يلتفت إلى هذا الشك، وبنى على ما هو متيقن منه، ومن كان متيقناً طهارة شيء ثم شك هل تنجس أم لا؟ لم يلتفت إلى هذا الشك، وبنى على ما هو متيقن منه ، لو استصحبت هذه القاعدة وعملت بها لتخلصت من وساوسك . والله أعلم.

علاج    موسوس    وسوسة    طهارة    غُسْل    وضوء    صلاة    نجاسة    

طهارة    متنجس    تنجيس