الرئيسة    الفتاوى   أحكام المساجد   المفاضلة بين البقاء في الإمامة والخطابة مع التخلف أحياناً لعذر وتركهما

المفاضلة بين البقاء في الإمامة والخطابة مع التخلف أحياناً لعذر وتركهما

فتوى رقم : 12015

مصنف ضمن : أحكام المساجد

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/03/1431 05:00:17

س: فضيلة الشيخ .. أنا معلم ، وإمام وخطيب مسجد في قرية صغيرة في تهامة عسير، وأنا أقرب الناس إلى المسجد، فأصلي وأخطب بهم احتسابا، ولكن الجماعة طالبوا بالوظيفة من الأوقاف حتى ترسمت وأنا كاره، وأستلم راتب جماعة فقط، فالسؤال: تعرض لي عوارض كثيرة من عيادة مريض، أو مراجعة، أو عزاء، أو زواج، أو مناسبة، أو زيارة أهل زوجتي على بعد150 كيلو، أو عمرة، وكثيرا ما أحضر دروس ومحاضرات، ووكيلي في الفروض المؤذن، وجماعة الفروض قليل، وهم إخواني وأبناء عمي، أما الجمعة فلا أوكل إلا عند الضرورة، وأوكل طالب علم في الجامعة أو معلم، ومع هذا فأنا أقسم الراتب على عدد الفروض وأعطي وكيلي كل شهر، ولكني مع هذا خائف من هذه المسئولية، ووالله لو أجد طالب علم من القرية يأخذ الإمامة لتنازلت له. أخيرا: أريد نصيحتك لي فضيلة الشيخ، واعذرني على كثرة الأسئلة، وأنا أحبك في الله، جمعنا الله في الجنة.

ج : الحمد لله أما بعد .. ما دمت أهلاً للإمامة والخطابة ولا يوجد من يقوم بهما ممن توجد لديه الأهلية سواك فنرى لك الاستمرار فيهما ؛ واحرص قدر استطاعتك على عدم التخلف إلا لعذر مع توكيل أقرب الموجودين إلى الأهلية ، ويجوز لك أخذ كامل المكافأة، وإذا وكلت أحداً ورغب في حصته منها فادفع إليه ما يستحقه منها . والله أعلم.