الرئيسة    الفتاوى   الحديث   حديث: "من تعزى بعزاء الجاهلية.."

حديث: "من تعزى بعزاء الجاهلية.."

فتوى رقم : 12291

مصنف ضمن : الحديث

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 27/03/1431 22:27:05

س: السلام عليكم ورحمة الله .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من تعزى بعزاء الجاهلية، فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوه). هل الحديث صحيح؟ وما معناه؟

ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الحديث رواه النسائي وغيره عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا" وهو صحيح .
فعزاء الجاهلية هو ما تتقوى به على غيرها بالباطل ، والهن معناه الذكر ، وقوله : ولا تكنوا : أي صرحوا ولا تأتوا بعبارة خفية .
ومعناه من تقوى بعصبية جاهلية للقبيلة أو الحزب أو الوطن تفرق المسلمين ، أو يُحقر بها مسلم ، أو يُجتمع بها على باطل فازجروه ، وأغلظوا له في القول ؛ ولو أن تقولوا : عض ذكر أبيك ؛ وذلك لشدة خطر العصبية الجاهلية ، ووجه التصريح بذّكّر أبيه ؛ لأنه خرج من ذكره ، وهو سبب تّعّزِيه وتعصبه فليعضض عليه تبكيتا له وإهانة جزاء فعله . والله أعلم .