الرئيسة    الفتاوى   الرقائق والأذكار والأدعية   قراءة آية "وجعلنا من بين أيدهم سدا" عند الخوف من شيء

قراءة آية "وجعلنا من بين أيدهم سدا" عند الخوف من شيء

فتوى رقم : 12395

مصنف ضمن : الرقائق والأذكار والأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/04/1431 12:11:47

س: السلام عليكم .. شيخي الفاضل: أنا طالبة علم شرعي، وأريد فتواك في حكم قراءة قوله: (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون)، هذا إذا خشي الإنسان أمرا، وخاف اطلاع الناس عليه؟ بالتفصيل.. جزيت خيرا.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إن كان لخوف من الأذية في نفس أو مال أو عرض فيُشرع ما ثبت في سنن أبي داود والنسائي عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خاف قوماً قال: "اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم".
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خفت سلطاناً أو غيره فقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم لا إله إلا أنت عز جارك وجل ثناؤك".
وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم حين ألقي في النار، وقالها محمد حين قال له الناس: إن الناس قد جمعوا لكم" .
وإن كان خوف الإصابة بالعين أو الحسد فقد ورد في الشريعة ما يدل على تعويذه وحمايته ؛ مثل قراءة سورة البقرة كأي قراءة ، والدعاء بالبركة ؛ كـ : "اللهم بارك فيه" أو : "أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق" ،أو : "أعوذ بكلمات الله التامة من كل شياطين وهامة ومن كل عين لامة" ، أو : "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" ، وغيرها من الأدعية ، مع الثقة بالله والإيمان بالقدر والتوكل عليه ، وعدم الاسترسال مع الأوهام ؛ فلا يكون في الكون شيء لم يقدره الله تعالى.
وأما قراءة الآية: فلا عرف له أصلا معينا، وقد ذكرها أصحاب السير عندما أراد المشركون قتله، ولكن لا أرى ما يمنع من ذلك؛ لأنه من جملة القرآن والأولى ذكر ما ورد . والله أعلم .

خائف    تخويف