الرئيسة    الفتاوى   أحكام المساجد   مصرف الكراسي التي يوقفها أصحابها على المسجد الحرام

مصرف الكراسي التي يوقفها أصحابها على المسجد الحرام

فتوى رقم : 12433

مصنف ضمن : أحكام المساجد

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 11/07/1431 02:38:02

س: شيخنا الفاضل .. المعتمرون يشترون كراسي خفيفة ليصلوا عليها بالحرم ، ثم يتركونها فيه عند سفرهم وقفا لمن يستخدمها ، وبعضهم يشتريها جديدة ، ويضعها بالحرم ويكتب عليها : (وقف للحرم) ، والرئاسة تقوم بجمعها وتسليمها لجهات خيرية ويرغبون تسليم الجمعية 6 آلاف كرسي، ويقولون تصرفوا بها كما تشاءون بالإهداء أو البيع أو توزيعها ولو خارج مكة، فقط يريدون تسليمها لجهة؛ فماذا يرى فضيلتكم؟ وماذا عن شرط الواقف؟ وهل فعل الرئاسة مشروع؟ وإذا أخذناها فماذا يلزمنا فعله؟ إخوانكم بجمعية هدية الحاج والمعتمر الخيرية بمكة.

ج: الحمد لله أما بعد .. فالظاهر أن من تركوا هذه الكراسي قد افتاتوا على رئاسة المسجد الحرام بفعلهم هذا، وللرئاسة أن تتصرف بما فيه مصلحة المسجد، من إبقائها أو إخراجها.
أما أعيان هذه الكراسي فهي وقف كما هو ظاهر فعل أصحابها وكتابتهم عليها، وحيث جُعلت تحت تصرف الرئاسة وقررت هي الاستغناء عنها؛ فتُصرف في أماكن مثيلة مما ينتفع به المصلون في مساجد مكة، ولا تُعطى لجمعيات الفقراء؛ لأن الفقير قد يستخدمها في غير الصلاة مما يكون مخالفا لقصد الواقف.
وإذا لم تتمكنوا من توزيعها أو بعضها في هذا المصرف فلكم بيع ما عجزتم عنه، وجعله في منافع بعض المساجد. والله أعلم.