الرئيسة    الفتاوى   الأيمان والنذور   عاهد الله مع الداعية والحاضرين على صلاة ركعتين بعد كل ذنب، فماذا يلزمه؟

عاهد الله مع الداعية والحاضرين على صلاة ركعتين بعد كل ذنب، فماذا يلزمه؟

فتوى رقم : 12443

مصنف ضمن : الأيمان والنذور

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/07/1431 02:48:47

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. السؤال: قبل سنوات حضرت إلى أحد المخيمات الدعوية، وكان الداعية ـ وهو طبيب ـ يتحدث عن المعاصي، وتسلط الشيطان ونحو ذلك. قال في معنى كلامه: من أراد التخلص من المعاصي فليعاهد الله أنه كلما عصى فإنه يصلي ركعتين، ويستمر في ذلك كلما عصى أو أذنب، وقال: هيا من يعاهد الله معي فليرفع يده، فرفع كثير من الحضور، وأنا منهم، سؤالي: أرى أنني قد ألزمت نفسي بأمر أخشى أن لا أوفيه، أو أنسى، أو أن أغفل عنه أحيانا، فأكون قد نقضت العهد، ولست أريد التخلص من هذا الأمر لأعصي ربي، لا، لكني أخاف أن أقصر وأنسى ولا أصلي ركعتين، فماذا أفعل؟ ثم إني لا أذكر بالضبط، هل قال لنا هذا عهد أم أنه نذر، أم كلمة نحو ذلك، فماذا أفعل فضيلة الشيخ؟ هل أكفر كفارة يمين؟ أو ماذا؟ وفقك الله وجزاك خيرا .. وبارك فيك ونفع بعلمك.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا نرى مشروعية مثل هذه الأعمال في دعوة الناس إلى فعل الطاعات أو ترك المحرمات؛ فإنه لم يكن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا هدي صحابته ومن تبعهم بإحسان من سلف هذه الأمة، وهم أحرص منها على هداية الخلق ، ولو كان خيراً لسبقونا إليه .
ولا أرى لك حلف اليمين على ذلك ، ولا نذره . والله أعلم.

عهد