الرئيسة    الفتاوى   أحكام الموظفين والطلبةوالعمال   علاج الوسوسة في توهم المؤاخذة على الخطأ والتقصير في تعليم الغير

علاج الوسوسة في توهم المؤاخذة على الخطأ والتقصير في تعليم الغير

فتوى رقم : 12632

مصنف ضمن : أحكام الموظفين والطلبةوالعمال

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 02/09/1431 03:10:24

س: أنا مدرس مساعد بكلية الطب، أعانى من الوسواس القهرى منذ الصغر، ولكنه لم يسبب لى أية مشكلة، إلا أنه فى هذه المرحلة يسبب لى ألما شديداً قارب إلى تدمير حياتى، وسواسي أنني في الصغر حاولت تعليم أمية الصلاة، ثم اكتشفت أن هناك أشياء كثيرة لم أعلمها إياها، وقد تكون تلك الأشياء من الأركان، ذهبت إليها مرتين فى عقر دارها لأؤكد عليها، ولكننى بقيت أشعر بالحرج إذا ذهبت إليها، أخذت علاجا نفسيا لهذ الموضوع، إلا أنه بلا جدوى، وكلما تذكرت شيئا من ذلك أستشعر بأننى يجب أن أذهب إليها حتى لا أتحمل ذنبها، سيدى كلما حاولت أن أقاوم الوسواس يكبر يوما بعد يوم، وإننى قد فقدت الأمل فى الحياة، فهل تعتقد أننى سأحاسب أمام الله إن علمتها أمرا خطأ فى الوضوء؟ وأخيرا أدعو الله أن يشفينى، وأن يقبض روحى إليه.

ج: عليك أن تجاهد نفسك في علاج هذا الوسواس بالاستعاذة من الشيطان، والمداومة على الأذكار، وقطع الاسترسال مع حبائل الشيطان وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، وأن تعرض نفسك على طبيب نفسي، واعلم أن الله تعالى لا يكلف نفساً إلا وسعها، فما دمت قد قمت بما تقدر عليه من تعليمها فلا يلزمك بعد ذلك شيء. والله أعلم.

موسوس    وسوسة    تعليم    خطأ    

مخطئ