الرئيسة    الفتاوى   حكم الصلاة وتاركها   التخلف عن صلاة الفجر دائماً لأعذار مختلفة

التخلف عن صلاة الفجر دائماً لأعذار مختلفة

فتوى رقم : 12650

مصنف ضمن : حكم الصلاة وتاركها

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 03/09/1431 22:47:07

س: السلام عليكم .. سؤالي يا فضيلة الشيخ: هل يجوز للإنسان أن يتخلف عن صلاة الفجر يوميا بحجة أن لديه أعمالاً هامة لم ينجزها فيتأخر في النوم حتى قبيل الفجر فينام وتفوته ثم يصليها مع الظهر يوميا، وأحيانا تفوته الظهر مع الجماعة فيصليهما في المنزل، أو بحجة أنه يشكو آلاماً في ظهره أو إرهاقاً بسبب الضغوط العائلية وضغوط العمل؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. لا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة عن وقتها؛ لأن تعمد تأخير الصلاة عن وقتها محرم وكبيرة من كبائر الذنوب، ومن شروط صحة الصلاة إيقاعها في وقتها، قال الله تعالى: "إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً"، وإذا كان يحدث هذا بتفريط منه فإنه آثم حيث لم يتخذ الأسباب اللازمة لاستيقاظه من النوم مبكراً، واتخاذ آلة منبهة أو إعلام أحد الحاضرين، أو من يستيقظ للصلاة في وقتها بأن ينبهه للصلاة.
فعليه النوم باكراً حتى يتمكن من القيام لصلاة الفجر في وقتها مع الجماعة في المسجد، ويحرم عليه السهر بعد العشاء إذا علم من نفسه أن ذلك يمنعه من أداء الفجر في قتها؛ فإذا فعل الأسباب المعينة على الاستيقاظ للصلاة ثم غلبه النوم فإنه يصلي عند استيقاظه ولا شيء عليه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم " أما أنه ليس في النوم تفريط إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجئ وقت الصلاة الأخرى" رواه مسلم من حديث أبي طلحة . والله أعلم.