الرئيسة    الفتاوى   حكم الصلاة وتاركها   كان والدهم لا يصلي إلا الجمعة وفي رمضان، فما حكمه؟

كان والدهم لا يصلي إلا الجمعة وفي رمضان، فما حكمه؟

فتوى رقم : 12929

مصنف ضمن : حكم الصلاة وتاركها

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/11/1431 22:35:58

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. لقد توفي والدي وكان لا يصلي إلا الجمعة، ومعظم الصلوات في رمضان، ولكن عندما توفي كان وجهه مبشرا ؛ لأنه كان رحيما في تجارته، المهم يقول ابن سيرين في تفسيره للأحلام: وأما الكافر الميت إذا رؤي في أحسن حال، دل ذلك على أمر عقبه، ولم يدل على حسن حاله عند الله، فهل هذا الكلام ينطبق علي أبي إذ نراه في المنام طيبا وجميلا ومبشرا بالخير، والأغرب أنه يطلب منا الزيادة في الدعاء، وذكر في رؤيا أنه كان يعذب لتركه الصلاة، ولكن عندما دعا له أحد أخرجه الله من النار إلى الجنة، فهل أبي ممن ينطبق عليه هذا القول؟ وهل الميراث الذي يرثه أولاده المسلمين حلال أم حرام؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. من لم يترك الصلاة بالكلية لا يعد كافراً في أصح القولين؛ لأنه لا يسمى تاركاً لها تركاً مطلقاً، والأدلة إنما جاءت بتكفير تاركها، ولا يسمى تاركاً لها بإطلاق إلا إذا تركها بالكلية.
وحتى لو كان تركه تركا مطلقا فلا بد لتطبيق حكم الكفر من وجود الشروط وانتفاء الموانع .
وعليه: فيجوز لكم أخذ ما تركه من ميراث، وأكثروا من الدعاء له بالمغفرة والرحمة. واعلموا أن الكتاب المنسوب لابن سيرين في الرؤى والأحلام لا تصح نسبته إليه. والله أعلم.