الرئيسة    الفتاوى   المكاسب المحرمة   كان يتأخر في الحضور ويبكر في الانصراف من العمل، فماذا عليه؟

كان يتأخر في الحضور ويبكر في الانصراف من العمل، فماذا عليه؟

فتوى رقم : 12972

مصنف ضمن : المكاسب المحرمة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 21/11/1431 06:50:24

س: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.. أما بعد.. الشيخ سليمان الماجد حفظه الله.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أنا موظف في شركة أرامكو منذ سنوات، وكنت كثير التأخر عن العمل (حوالي ربع إلى ثلث ساعة)، والخروج مبكرا أحيانا، بعد سنوات منَّ الله علي بالهداية، ومراجعة ما علي من الحقوق، وعندما كنت أحضر دورة للرؤساء الجدد، تبينت لي أمور منها حساب مبالغ مالية على من يتأخر، وإدخالها في النظام الالكتروني كساعات أو دقائق غياب بدون عذر، عندها تذكرت أن كثيرا ما كنت أتأخر، وعلى فرض أني تأخرت كل يوم ربع ساعة، فإن المبالغ التي علي تصل إلى آلاف الريالات في السنة، وعندما أضربها بعدد السنوات يكون الناتج مبلغا كبيرا، أنا كنت أتاخر، ولكن لم يكن أكل المال الحرام على بالي، بل كنت أتاخر لعدم انتظامي، ولم يسجل أحد من رؤسائي أي تأخير علي في النظام الالكتروني أو العادي طوال هذه السنوات، والذي يظهر أنهم لا يسجلون على الموظفين أوقات الغياب بدون عذر إلا نادرا . أيضا، لو أنهم سجلو علي في خلال هذه السنوات في النظام الالكتروني أوقات تأخري بدون عذر، لأوقفت زياداتي، ولم أكن لأتحصل على الترقية أو البعثة للحصول على درجة الماجستير، ولم يكن ليصل راتبي إلى ما هو عليه الآن، بل قد أكون طردت من العمل، الآن أنا لا أدري ماذا أعمل، حتى لو قدرت أوقات تأخري عن العمل، وتصدقت بهذه الأموال، ماذا عن زياداتي و ترقيتي و بعثتي وشهادة الماجستير التي بنيت على أنني لا أتأخر؟ ما هو الحلال من راتبي وما هو الحرام؟ كيف أبريء ذمتي، و بالذات أن شركة أرامكو ليست مملوكة لشخص بعينه لأخاطبه؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا كنت قائماً بعملك كما ينبغي، وما يحصل منك من تأخر في الحضور أو تقدم في الخروج لا يؤثر على أدائك لعملك فلا يلزمك إخراج شيء ، وعليك مستقبلا المحافظة على عملك ، وأن لا تتأخر إلا بإذن رئيسك . والله أعلم.

وظيفة    موظف    تأخر