الرئيسة    الفتاوى   أحكام الموظفين والطلبةوالعمال   دراسة المرأة اللغة الأجنبية في بلاد الكفر لأجل التخاطب بها عند الحاجة

دراسة المرأة اللغة الأجنبية في بلاد الكفر لأجل التخاطب بها عند الحاجة

فتوى رقم : 13287

مصنف ضمن : أحكام الموظفين والطلبةوالعمال

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 10/01/1432 22:10:08

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أقيم مع زوجتي في كندا ؛ لغرض دراسة الدكتوراة، وهي ترغب بدراسة اللغة الانجليزية منذ زمن ، وقد حاولت في فتح فصول نسائية ، وتمكنت بفضل الله من إقناع المعهد، وجربنا ذلك لمدة أربعة أشهر ولم تنجح التجربة، لعدة أسباب ، منها : عدم جدية النساء ورغبتهن بإكمال الدراسة وغير ذلك. ثم بذلت الجهد في إحضار مدرسة متميزة للمنزل (مع الكلفة المادية لذلك) فتحسن الوضع قليلاً ، لكن تعلم اللغة كان محدوداً، يعني لا زالت لا تستطيع أن تتدبر أمورها في الرد على هاتف المنزل عندما أكون في الجامعة أو عند زيارة الطبيبة أو نحو ذلك. وزوجتي ترغب في تطوير لغتها؛ لتدرس رياض الأطفال عبر الانترنت (أون لاين)، والحقيقة : أن رياض الأطفال هنا في الغرب رائع ، ومتقدم وبه فائدة للبلد ، كما رأيت من أبناء إخواني الذين يدرسون في الروضات. فهناك رغبة في نقل وسائل التعليم وطرقه في الروضات. ولا يخفى عليك أن الفصول في اللغة مختلطة وإن كانت ستدرس بنقابها وغالب من يُدّرس اللغة هم نساء، القضية الدافعة لتعلم اللغة هي أنها الوسيلة لتحصيل هذا العلم ، وأما الالتزام بدراسة نظامية من نحو بكالوريس أو غيره فيمكن الدراسة عبر الانترنت ، وقد جربتها بعض الأخوات وأثنت عليها كثيراً.
المقصود : أننا منذ زمن ونتأمل هل هناك مصلحة من ذلك أم أن الأمر مصلحة متوهمة ؟ وهل هناك وسائل أخرى غير الفصول المختلطة؟ أمر الله مقدم ، وهي تقول منذ وقت: إن كان جائزاً فعلت ، وإن كان غير ذلك فلا. ما رأيكم بارك الله فيكم؟ وبماذا تنصحون؟ أحسن الله إليكم ، وشكر مسعاكم .

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فحيث وُجدت حاجة إلى تعلم اللغة الانجليزية ، ولا تخشى على نفسها في مكان الدرس من فتنة، وأنها ستكون متحجبة محتشمة ، ولن تخالط الرجال في غير موضع الدرس فلا أرى يأسا في دراستها للغة في هذه المدرسة . والله أعلم.

غربة