الرئيسة    الفتاوى   شروط الصلاة   علاج الوسوسة في الطهارة والصلاة والصيام

علاج الوسوسة في الطهارة والصلاة والصيام

فتوى رقم : 1334

مصنف ضمن : شروط الصلاة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 20/10/1429 17:14:00

س: أرجو منك الرد على رسالتي .. أعاني من الوسوسة في الصلاة، ثم الطهارة وأصبحت في الصيام، فأنا محبة لله، متوكلة عليه، لكني في أحد أيام صيامي توضأت وغسلت فرجي ودبري بماء حار، وكنت أطيل في الطهارة بسبب الوسوسة، وخشيت أن يكون قد خرج مني شيء من المني، أو الدم بسبب الماء الحار؛ فما حكم صيامي؟ خاصة أني لم أغتسل فأنا لا أريد الغلو في ديني.

ج: عليك أن تجاهدي نفسك في علاج هذا الوسواس بالاستعاذة من الشيطان، والمداومة على الأذكار، وقطع الاسترسال مع حبائل الشيطان ومكائده وخواطره وهواجسه وكثرة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، واستصحاب القاعدة الفقهية العظيمة: "اليقين لا يزول بالشك"، فما ثبت بيقين لا يرتفع إلا بيقين؛ دليل ذلك: ما صح من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا وجد أحدكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه أخَرجَ منه شيء أم لا؟ فلا يخرج من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجد ريحاً" ، وفي حديث عبدالله بن زيد : "فلا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" أي من الصلاة ، فمن كان متيقناً أنه توضأ، ثم شك هل أحدث أم لا؟ لم يلتفت إلى هذا الشك، وبنى على ما هو متيقن منه، لو استصحبتي هذه القاعدة وعملتي بها لتخلصتي من وساوسك. والله أعلم.

علاج    وسوسة    طهارة    صلاة    صوم