الرئيسة    الفتاوى   البيوع   شراء حصة الشريك مقسطة بأكثر من ثمنها حالة

شراء حصة الشريك مقسطة بأكثر من ثمنها حالة

فتوى رقم : 13375

مصنف ضمن : البيوع

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 12/01/1432 22:07:32

س: فضيلة الشيخ! أعطاني شخص مبلغاً وقدره 70 ألف ريال لكي أقوم باستثمارها، فقمت ببناء منزل من مالي وأدخلت المبلغ بحيث يكون شريكاً لي بالنسبة على أن يتم توزيع النسبة بعد بيع هذه الفلة، ولكن نزلت قيمة العقار والآن الأفضل أن أسكنها ولا أبيعها، فهل يصح أن أسكنها ؟ وأقسط هذا المبلغ شهريا بفائدة 4% من دون شرط من صاحب هذا المبلغ؟

ج: الحمد لله وحده أما بعد .. فحيث لم يقع تواطؤ على هذه الحال، ولم تنشأ نية الرغبة في سكنى المنزل لهذا السبب فيجوز أن تشتري حصة هذا المساهم برضاه ولو بأكثر من قيمتها حالة، ثم تقسط المبلغ له على أقساط تتفقان عليها.
وأما إذا كنت قد استبطنت هذا الأمر فلا يجوز . والله أعلم.

بيع    شراء    نصيب    شريك    أقساط    تقسيط    ربح