الرئيسة    الفتاوى   الدعوة والتربية والحسبة   ترك البلاد والمساكن التي تفشو فيها المنكرات

ترك البلاد والمساكن التي تفشو فيها المنكرات

فتوى رقم : 13706

مصنف ضمن : الدعوة والتربية والحسبة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/02/1432 04:48:13

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ .. بلغني أن المنكر إذا فشى ينبغي للمسلم الهجرة من ذلكم المكان ، وأن المسلم إذا ساكن أحداً فاعلاً للمنكر ينبغي ألا يقيم معه ويخرج عن السكن. السؤال : مالمقصود بالمنكر أهو الكبائر أم الصغائر أم المنكر بإطلاق؟ وهل يوجد ضابط لذلك معين أم أن المسألة تقديرية اجتهادية؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. المقصود بالمنكرات كل محرم يؤدي إلى فساد حال القلب ؛ كالكبائر المنصوصة ، وما يسميه بعض العلماء صغائر ، ولكنه قد يكون من الكبائر بأسباب أخرى ؛ كإعلان الفرح بحصولها ، والمداومة عليها ، دون مبالاة أو توبة .
وهجرة مكان المعصية نوعان :
الأول : ترك نفس المحل ؛ كالبيت والغرفة التي يقع فيها المنكر .
والثاني : الهجرة من البلد ؛ إذا لم يمكن التوقي من المحرمات إلا في بلد آخر .
وهذه من أنجع الطرق للبعد عن المعصية ؛ كشرب الخمر والدخان ومشاهدة الأفلام الماجنة ؛ لأن الصداقات هي أكثر ما يمنع فطام المرء منها ؛ فإذا ابتعد عن محيطها قوي على البعد عنها .
والأصل في ذلك هو وجوب سد الذريعة التي تفضي بغلبة ظن إلى منكر معين . والله أعلم .

ترك    هجرة    منكَر    مكان    بلاد    معصية    كبائر    صغائر