الرئيسة    الفتاوى   العشرة والفرقة بين الزوجين   حل الخلافات الزوجية

حل الخلافات الزوجية

فتوى رقم : 13905

مصنف ضمن : العشرة والفرقة بين الزوجين

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 07/02/1432 00:00:00

س: بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .. لقد حلفت بالطلاق، ولكن حدثت مشكلة بيني وبين زوجتي وحاولت جاهداً أن لا تُدخل أحداً بيننا في المشكلة، ولكن قدر الله وما شاء فعل، اتصلت على أهلها وحضروا وأخذوها من البيت، أخبرتهم بأنها أخطأت عليَّ، وكذلك أنا أخطأت عليها، هم الآن يحاولون بأي وسيلة بأن يجعلوني أنا المخطئ، بصراحة لدرجة تشويه صورتي أمام الناس، أنا لا أريد أن يتدخل الناس في حياتي الخاصة، فوكلت أمري إلى الله ولم أخبر الناس بأخطائها، هل يجب أن أسمع كلام والدي بأن لا أطلقها؟ أم تعتبر هذه حياتي الخاصة ؟ هل لا بد أن أخبر الناس وأهلها بعيوب ابنتهم؟ أنا أريد أن أطلقها عن تراض وبدون مشاكل ولا إثم، إنها طلبت الطلاق مني أكثر من مرة ولكني أرفض بسبب أنها تطلبه وهي غاضبة، أنا الآن لا أتحمل شيئاً منها أو من أهلها، بصراحة يقلبون الحق باطلاً والباطل حقاً، ويريدوني الآن أن أعتذر، هل يجوز أن الزوج لا يسأل عن زوجته فترة طويلة؟ وكم أقصر فترة؟ وكم أطول فترة؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير. اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات. ننتظر ردكم الكريم، وجزاكم الله خيراً.

ج: الحمد لله وحده، أما بعد .. أؤكد للأخ السائل أن مهمة إدارة الحياة الزوجية هي على الرجل، وأن قوته قد تكون في تغاضيه عن كثير من المشاكل وتنازله عن بعض الأمور الشكلية كتحديد من هو المخطئ ومن هو المصيب ؛ وذلك لتبقى الحياة الزوجية وتسير بشكل جيد.
كما أؤكد لأخينا أن لا يجعل الطلاق على لسانه دائماً، وأن يكون التلفظ به بعد دراسة وتأن، لا أن يكون نتاج غضب وعجلة.
وأشير عليه أن يبادر الآن بإرجاع زوجته، وأن لا يتركها معلقة، وأن يحرص بوسائل متعددة لتحقيق ذلك، فإذا لم يتمكن وأخذت الوسيلة والزمن مجالهما فلا يحل له أن يبقيها معلقة لا ذات زوج ولا مطلقة، كما قال تعالى : "فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف" وقال : "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان".
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

خلاف    زوج    زوجة