الرئيسة    الفتاوى   أصول الفقه وقواعده   اشتراط السلامة من الذنوب للنبوغ في علوم الشريعة

اشتراط السلامة من الذنوب للنبوغ في علوم الشريعة

فتوى رقم : 13944

مصنف ضمن : أصول الفقه وقواعده

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 08/02/1432 00:00:00

س: هل صحيح أنه لا ينبغ في علوم الشريعة إلا التقي الصالح نقي الثياب ورع القلب طاهر السريرة بريء الساحة من قبائح الذنوب وكبار الخطايا؟ وماذا يفعل من ليس كذلك وقد سار في دروب العلم مشاوير طوال ينوي نوال مراتبه ومقاماته العالية؟

ج: الحمد لله أما بعد .. هذه المذكورات درجات كمال، ولا تُشترط للنبوغ في علوم الشريعة، وقد اختلف العلماء في عصمة الأنبياء من الكبائر خلافاً قوياً قبل النبوة، والراجح إمكانية الوقوع فيها؛ فلم تُشترط في الأنبياء ، وهم أفضل الخلق ؛ فكيف بمن سواهم ؟ وقد كان لعلماء أجلاء كبوات قبل الهداية ؛ كالفضيل بن عياض وابن حزم وغيرهما ؛ فلم تؤثر في إمامتهم ، هذا مع ما في ترسيخ هذا المبدأ من كبت لطاقات ذوي الهمم ، وجعل المرء رهيناً لتاريخ سلف . والله أعلم.

شرط    سلامة    إثم    عالِم