الرئيسة    الفتاوى   صلاة أهل الأعذار   يشك في حاله هل هو مقيم أو مسافر

يشك في حاله هل هو مقيم أو مسافر

فتوى رقم : 13990

مصنف ضمن : صلاة أهل الأعذار

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 08/02/1432 05:58:46

س: السلام عليكم ورحمة الله .. شيخنا حفظك الله .. أريد أن أعرف حالتي هل أعتبر مقيماً أم مسافراً؛ فلم تتضح لي الصورة رغم قراءتي لرسالتك وبعض الفتاوى حول ذلك، ولا أريد من ذلك تتبع الرخصة ، بل استبيان الحال بالتفصيل حتى تبرأ الذمة.
والإشكال حول بعض المعايير التي ذكرت ، فبعضها ينطبق والأخرى تخالف؛ فأنا معلم في منطقة تبعد عن بلدي مسافة 320 كم ، وفي بلدي أسكن في بيت والدي ، ولي ملحق فيه زوجتي ، أعود اليهم الأربعاء والخميس والجمعة ، وجميع الإجازات الدراسية الفصلية والسنوية.
أنا أسكن بتلك المنطقة بشقة مستأجرة بعقد سنوي إلا أن الدفع شهري ، ويعلم المؤجر أني سأتركها قبل سنة حسب فترة الدراسة ، وهي 9 أشهر، وكما فهمت أن السكن ليس بسكن المثل ، فلا يوجد به أثاث كما في بيتي ، ولا طعام كالموجدود في بيتي ، بل يوجد فراش للنوم ، وثلاجة صغيرة لبعض الأغذية ، وحقيبتي التي أضع بها ملابسي ، وآخذها كل أسبوع ، ولم أتأهل بها ، ولا أنوي الإقامة ، بل أريد الانتقال أي وقت لو سنحت الفرصة.
مدرستي التي أعمل بها توجد في قرية تبعد مسافة 60 كم عن ذلك السكن ، وأتردد عليها يوميا، وهو طريق صغير أذهب من بيتي الذي في بلدي إلى مدرستي مباشرة صباح يوم السبت ، وأعود من المدرسة إلى بيتي ظهر الأربعاء ، وأكون في سكني في تلك المنطقة من ظهر السبت إلى صباح الأربعاء .
والذي تعارض عندي قولكم (سكن المقيمين) و (المساكن التي تؤجر مددا طويلة) للعلم: لي في هذه المنطقة 4 أشهر أقصر بها الصلاة لو انفردت بناء على استفتائي لأحد المشائخ الفضلاء الثقات ، لكن ما حيرني عدم ذكره للدليل. أعتذر عن الإطالة، وجزيتم خيراً.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فالذي أراه في حالك أنك مقيم عرفا ؛ فليس لك الترخص في هذه الحال ؛ فإن كثيرا من الموظفين وأكثر الطلبة على مثل حال في سكنهم ، وهم ممن يعدون مقيمين عرفا ، كان الله في عونك . والله أعلم.

شاك