الرئيسة    الفتاوى   صلاة أهل الأعذار   سيسافر إلى أمريكا للجلوس عند أخيه المبتعث، فهل لهما الجمع عند الحاجة؟

سيسافر إلى أمريكا للجلوس عند أخيه المبتعث، فهل لهما الجمع عند الحاجة؟

فتوى رقم : 15947

مصنف ضمن : صلاة أهل الأعذار

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/07/1432 11:11:14

س: السلام عليكم .. أنوي السفر إلى أمريكا في الصيف ـ إن شاء الله ـ لمدة شهرين ونصف للجلوس معي أخي المبتعث للدراسة هناك، 
وفي بعض الأماكن قد يضايقنا وقت الصلاة خصوصا في الانتقال من مكان لآخر، 
فهل يجوز لنا الجمع في الصلوات من غير قصر؟ 
وهل يجوز لأخي أن يجمع في أيام الدراسة خصوصا أن وقت المحاضرات يتداخل مع أوقات الصلوات؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أما أنت فمسافر؛ يجوز لك الترخص بجميع رخص السفر من القصر والجمع والفطر في نهار رمضان ؛ لأن نزولك هذا لا يُعد من الإقامة عرفا ؛ فعليه فأنت باق على حكم سفرك السابق لنزولك .
وأما أخوك فالظاهر من حاله أنه مقيم عرفا فلا تحل له رخص السفر .
وأما الجمع بين الصلاتين فهو رخصة في السفر مطلقاً ، وهو رخصة في الحضر عند الحرج؛ فإذا صادفه في إقامته هذه في بعض الأيام حرج من أداء الصلاة في وقتها فله جمعها إلى الأخرى تقديما أو تأخيرا بحسب ما يرفع الحرج ، وذلك كوقت الامتحان الذي قد يمتد ساعات ، وكوقت العشاء الذي لا يدخل في الصيف في بعض البلدان الشمالية إلا في وقت متأخر من الليل ، ونحوها من أنواع الحرج والحاجات .
وأما إذا كانت الصلاة لا تجمع إلى ما بعدها فلا يجوز تأخيرها عن وقتها لأي عذر ، وحينئذ يجب أداؤها بحسب الاستطاعة والقدرة ؛ ولو أدى ذلك إلى ترك بعض الأركان أو الواجبات . والله أعلم.