الرئيسة    الفتاوى   صلاة أهل الأعذار   الجمع عند الحاجة لمن يسافر إلى أمريكا للنزهة

الجمع عند الحاجة لمن يسافر إلى أمريكا للنزهة

فتوى رقم : 15954

مصنف ضمن : صلاة أهل الأعذار

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/07/1432 22:41:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. يا شيخ .. سأسافر مع أهلي بإذن الله إلى أمريكا في الصيف القادم؛ حيث إن أختي تدرس هناك الماجستير وهي على وشك ولادة، وسنمكث هناك قرابة الشهرين والنصف، سننتقل خلالها من منطقة إلى أخرى بغرض السياحة، أختي في دراستها هناك تضايقها وقت الصلاة في محاضراتها وتجمع الصلاة تطبيقا لفتوى أحد المشائخ كانت قد سألته قبل سفرها ، وأحيانا كانت إذا ذهبت إلى أحد الأسواق أوما شابه تضطر وزوجها للصلاة في مواقف السيارات لأداء الصلوات في أوقاتها سؤالي. هل يجوز لنا الجمع من دون القصر في بعض الاأماكن التي تضايقنا فيها وقت الصلاة؟ مع العلم أننا في الصيف الماضي كنا في ماليزيا للسياحة وكنا نجمع الصلوات من دون قصر عملا بفتوى قد سمعناها من أحد المشائخ على قناة المجد ولكن مع كثرة الخلاف وددت أن أسأل فضيلتكم جزاكم الله عنا كل خير.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. أما أنتم فمسافرون؛ يجوز لكم الترخص بجميع رخص السفر من القصر والجمع والفطر في نهار رمضان ؛ لأن نزولك هذا لا يُعد من الإقامة عرفا ؛ فعليه فأنتم باقون على حكم سفركم السابق لنزولكم.
وأما أختك فالظاهر من حالها أنها مقيمة عرفا فلا تحل لها رخص السفر.
وأما الجمع بين الصلاتين فهو رخصة في السفر مطلقاً، وهو رخصة في الحضر عند الحرج؛ فإذا صادفها في إقامتها هذه في بعض الأيام حرج من أداء الصلاة في وقتها فلها جمعها إلى الأخرى تقديما أو تأخيرا بحسب ما يرفع الحرج، وذلك كوقت الامتحان الذي قد يمتد ساعات ، وكوقت العشاء الذي لا يدخل في الصيف في بعض البلدان الشمالية إلا في وقت متأخر من الليل ، ونحوها من أنواع الحرج والحاجات .
وأما إذا كانت الصلاة لا تجمع إلى ما بعدها فلا يجوز تأخيرها عن وقتها لأي عذر ، وحينئذ يجب أداؤها بحسب الاستطاعة والقدرة ؛ ولو أدى ذلك إلى ترك بعض الأركان أو الواجبات . والله أعلم.