الرئيسة    الفتاوى   الدعوة والتربية والحسبة   أخبر أخته بقبولها للعمل في المستشفى مع أنها متبرجة، فهل عليه شيء؟

أخبر أخته بقبولها للعمل في المستشفى مع أنها متبرجة، فهل عليه شيء؟

فتوى رقم : 17283

مصنف ضمن : الدعوة والتربية والحسبة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 23/03/1434 02:50:46

س: السلام عليكم .. أختي ـ وللأسف تخرج من المنزل بلباس ضيق ، وتتعطر دائما ، أي أنها متبرجة ، وأنا دائما أنصحها بلبس اللباس الشرعي ، وأخبرها بأن العطر لا يجوز استعماله ، ولكنها لا تسمع لي ، وقد ذهبت لإجراء مقابلة في أحد المستشفيات للعمل في مجال الصيدلة في المستشفى، وأخبروها بأنها في حالة تم قبولها للعمل في المستشفى سوف تجد اسمها موجودا في قائمة الأشخاص الذين تم قبولهم للعمل على موقع المستشفى في الإنترنت ، فقمت بفتح صفحة موقع المستشفى في الإنترنت ووجدت اسم أختي نازلاً في قائمة الذين تم قبولهم للعمل في المستشفى فقمت بإخبارها على الفور ، ولكن بعد ذلك شعرت بتأنيب الضمير ؛ لأن أختي متبرجة وأيضا يوجد في العمل اختلاط الرجال بالنساء ، فهل أنا أحمل وزر أختي وأحمل ذنبها كلما ذهبت إلى المستشفى ؛ لأنني أنا من أخبرها بأنه قد تم قبولها للعمل ؛ لأنني أشعر بأنني تعاونت معها على الإثم و العدوان ؟ وبارك الله فيكم والسلام عليكم.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. كان الأولى بك أن لا تخبرها بقبولها مع كونها على هذه الحال من التبرج والتعطر، وحيث تم الأمر وكنت جاهلا بالحكم فلا شيء عليك ، واحرص أن تبحث لأختك عن عمل لا يكون فيه اختلاط ، وأن تنصحها برفق ولين بعدم التبرج والتزين والتعطر عند خروجها. والله أعلم.