الرئيسة    الفتاوى   الإجارة   بقاء المستأجر في العقار دون رضا صاحبه

بقاء المستأجر في العقار دون رضا صاحبه

فتوى رقم : 17351

مصنف ضمن : الإجارة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 25/05/1434 05:12:22

س: تمتلك أمي خمس شقق بالقاهرة ، وهي مؤجرة (بعقد إيجار قديم) صورة هذا العقد مشاهرة ، من أول إبريل مثلاً إلى آخره ، أو أن يكون مكتوبا بالعقد من أول مارس إلى (____) ، وتكون آخر المدة غير معلومة ، وعقب ذلك تجد البند الثاني يقول : إذا رغب أحد الطرفين في إنهاء العلاقة الإيجارية يخطر الطرف الآخر . وقد قمت أنا وأمي مالكة الشقة بإخطارهم بأننا لا نرغب في تجديد العقد على هذا النحو ، حيث إنهم منذ عقود طويلة يدفعون لنا إيجارا زهيدا ، لا يتناسب مع قيمة الشقة وإيجار مثلها ، وأمي طلبت منهم إما أن يزيدوا إيجار الشقة إلى إيجار المثل ، وإما أن يسلمونا الشقة ، والمستأجرون رفضوا كلا الحلين .
والسؤال : هل هم بفعلهم هذا يعتبرون قد ارتكبوا حراما؟
وهل هم آكلون لمال أمي؟ حيث إنهم غاصبون لشققنا، علما بأن القانون يبيح لهم ذلك، وعلما أيضا بأن عقود بعض الشقق مكتوب بها: إذا أخل المستأجر بأي شرط من شروط العقد تعتبر يده على العين يد غاصب؟
وهل يختلف الحكم إذا كان المستأجر لا يجد إلا هذه الشقة التي هي ملك لأمي؟ الرجاء إظهار الفتوى على الموقع .

ج: الحمد لله أما بعد .. حيث لا توجد مدة معينة لإيجار الشقة فإن عقد كل مستأجر ينتهي بنهاية الشهر ؛ حسب العقد المكتوب ، وليس لهم بعد ذلك أن يبقوا في العقار بغير رضا صاحبه حتى ولو كان القانون يحميهم في ذلك؛ لأنه ليس للقانون أن يدخل في إرادة أحد العاقدين، وإذا كان الناس في حاجة إلى إسكان فعلى الحكومة أن تتكفل لهم بذلك. والله أعلم.

إجارة    مستأجر    مكث    عقار    رضا    

تراضي