الرئيسة    الفتاوى   حكم الصيام وحكمته   الصيام على توقيت مكة لمن يقيم في بلد نهاره طويل

الصيام على توقيت مكة لمن يقيم في بلد نهاره طويل

فتوى رقم : 17502

مصنف ضمن : حكم الصيام وحكمته

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 05/08/1434 21:36:07

س: طالبة تدرس في بلد نهاره يزيد على ثمان عشرة ساعة، فهل يجوز أن تصوم على توقيت مكة؟

ج: مكث الطالب في بلاد الغربة مدة طويلة واتخاذه سكن مثله وأثاثه يعتبر إقامة لا تجوز معها رخص السفر، وعليه: فيجب عليه الصيام ولا يجوز له الفطر؛ إلا إن شق عليه الصيام مشقة خارجة عن العادة لطول النهار؛ إما لضعف بدن أو مرض أو عمل شاق ونحو ذلك جاز له الفطر والقضاء لا بسبب السفر؛ فإنه غير مسافر وإنما لأجل المشقة الحاصلة الخارجة عن المعتاد ، او المؤدية إلى الحرج بسبب معين كالامتحان ووقته .
وأما إن كان في حكم المسافر؛ لقصر مدة المكث وعدم اتخاذه سكن المثل وأثاثه فهو مسافر له الفطر وإن لم يجد مشقة في الصيام؛ لعموم قوله تعالى: "ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر".
وأما الصيام على توقيت بلد آخر فلا يصح. والله أعلم .