الرئيسة    الفتاوى   النكاح   عقد لها أبوها النكاح مع كون عقله متغيرا

عقد لها أبوها النكاح مع كون عقله متغيرا

فتوى رقم : 19963

مصنف ضمن : النكاح

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 19/02/1437 23:58:53

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إذا كان والد البنت كبيراً ويضيع عقله، ومع ذلك عقد لبنته وهو من تلفظ بالإيجاب، فهل يصح العقد؟ علماً أن البنت موافقة وعمها وإخوتها حضروا كتابة العقد.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فإن كان الأب وقت العقد في تمام عقله فإن العقد صحيح ؛ ولو سبقه أو أعقبه اختلال.
وإن كان غير مكلف عند العقد فإن مثل هذا لا يلي نكاح نفسه فضلا عن غيره .
ولكن إن كان من يليه في عقد النكاح كأخيها الأكبر حاضرا آذنا ؛ ولو بإقراره أو عدم معارضته فأرى أن العقد فيما مضى صحيح ؛ لما ثبت في حديث عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فنكاحها باطل ، فنكاحها باطل" رواه أبو داود وغيره. ومفهوم المخالفة أن من نكحت بإذنه فنكاحها صحيح.
وأما ما يستقبل فلا يجوز إنشاؤه إلا بالولي المعتبر التام الأهلية .
وإن كان الولي التام الأهلية معترضا فعليهم مراجعة القاضي. والله أعلم.