الرئيسة    الفتاوى   القرآن الكريم وعلومه   معنى قوله تعالى "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"

معنى قوله تعالى "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"

فتوى رقم : 20482

مصنف ضمن : القرآن الكريم وعلومه

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 12/05/1438 07:22:48

س: السلام عليكم .. فضيلة الشيخ .. قوله تعالى : ﴿ لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ﴾ هو بمعنى التكليف الذي يطيقه العبد، فهل يدخل أيضاً في معناها : أن الله ﷻ لا يبتلي عبداً ببلية أو يمتحن صبره بمكروه إلا بما يعلم سبحانه أنه يطيقه ؟ وجزاكم الله خيراً

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. عدم الوسع هنا ليس هو العجز الكلي ؛ كحال المشلول ؛ فهذا لا يتوجه إليه الخطاب أصلا.
وإنما الوسع هنا هو عدم المشقة أو الحرج على المكلف ، وهو من يقدر على القيام بالعمل مع مشقة خارجة عن المعتاد بالنسبة لهذا المكلف نفسه.
وأما أن الله لا يكلف إلا بما هو في طاقة الناس فمعناه أن أكثر الناس قادرون على القيام به ، وأما وجود من تعتبر في حقه مشقة خارجة عن المعتاد فهو نادر أو قليل .
والله أعلم.