الرئيسة    الفتاوى   الآداب   غيبة أهل بلد أو قبيلة أو جنسية معينة

غيبة أهل بلد أو قبيلة أو جنسية معينة

فتوى رقم : 20896

مصنف ضمن : الآداب

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 19/03/1439 04:50:09

س: السلام عليكم .. هل ما يُذكر صحيح: أن الواحد لو اغتاب جنساً من الأجناس كالمصريين على سبيل المثال أو السودانيين أو السعوديين يكون قد اغتاب الشعب كله، أو بهتهم أو قذفهم وينالوا من حسناته يوم القيامة؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. يرى أكثر العلماء أن الغيبة للشخص المعين لا تتحقق بغيبة العموم؛ لأن الناس تعلم ضرورةً أن الكلام العام لا يتناول كل شخص؛ فلا يُعد غيبة للشخص، وجعلوا نظير ذلك ما اتفق عليه العلماء مِن أن مَن قذف شعبا على العموم بالزنا لا يُعتبر قذفا لكل شخص بعينه.
ومن رآها غيبة قال: إن هذا الشخص ذُكر بما يكره في غيابه؛ ولو على سبيل العموم؛ لأنه من جملتهم؛ فصدق أن ذلك غيبة، وقد ثبت في حديث أبي هريرة في صحيح مسلم في تعريف الغيبة قوله صلى الله عليه وسلم: "ذكرك أخاك بما يكره"، وهذا ذكره بما يكره في غيابه، قالوا: وفارق باب الحدود لما يترتب عليها من عقوبات دنيوية عظيمة.
وبالجملة فذكر القبائل والشعوب بما يكرهون من سيء الأخلاق، ومما يتأذى به أهل هذه البلدة، وأذية المسلم حرام؛ سواء سُميت غيبة أو سوى ذلك. والله أعلم.

بلاد    غِيبة