الرئيسة    الفتاوى   الآداب   المفاضلة بين إعانة الآخرين دون طيب نفس وبين الاعتذار منهم

المفاضلة بين إعانة الآخرين دون طيب نفس وبين الاعتذار منهم

فتوى رقم : 21074

مصنف ضمن : الآداب

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 08/04/1439 13:57:09

س: السلام عليكم .. يا شيخ .. تطلب مني إحدى الأخوات في زحامي الشديد وعملي المتراكم أن أنهي لها بعض الأمور من تسجيل في أحد المواقع، ثم متابعة أمرها فيه، وأجد في نفسي ضيقا لتلبية أمرها لقدرتها على فعله، وقد أنهي لها ما تريد من عمل لكن بضيق في النفس وغضب؛ هل أؤجر على مساعدتي لها رغم أني أنهي أعمالها على مضض أم الأفضل أن أعتذر من البداية لضمان سلامة القلب تجاهها وحتى لا أدخل في أمر الشحناء الذي مقره القلب؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. فإن الأمر إذا بلغ بك حد الحقد والغل على المسلم فلا ريب أن الاعتذار خير لك من العمل؛ لأن صاحبتك وإن حَمَلتْ عليك في نفسها فإنك مخاطبة بتصفية قلبك من الأكدار على الناس، وليست مطالبة بتنقية قلوبهم تجاهك.
أما إن كان المقصود هو ما تجدينه من الجهد في خدمة الآخرين فقط دون غل أو شحناء فهو أجر مضاعف. والله أعلم.

إعانة    تفاضل    رفض    كره    صديق