الرئيسة    الفتاوى   أحكام الموظفين والطلبةوالعمال   ترك الدراسة في دار تحفيظ القرآن الكريم لأجل مؤانسة الوالدة

ترك الدراسة في دار تحفيظ القرآن الكريم لأجل مؤانسة الوالدة

فتوى رقم : 21787

مصنف ضمن : أحكام الموظفين والطلبةوالعمال

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 12/03/1440 07:21:58

س: يا شيخ .. أنا أدرس في دار لتحفيظ القرآن الكريم، ولكن أحتاج إلى وقت للوصول إلى الدار، مع العلم أني أذهب إلى الدوام س 6:00 صباحا وأعود إلى المنزل س 2:00 بعد الظهر، أرتاح قليلا، ثم أقوم إلى الحفظ والمراجعة، وبعد ذلك أذهب إلى الدار، وأدى ذلك إلى تقصيري مع والدتي فأصبحتْ وحيدة لانشغال الكل عنها.
أود أن أترك دراستي في الدار لأتفرغ قدر الإمكان وأكون مع والدتي؛ فبماذا تنصحني بالاستمرار في الدارسة أم الانسحاب وجزاك الله خيراً؟

ج: الحمد لله أما بعد .. فإن تعلم القرآن وحفظه من أجل القربات، ولكن المسلم إذا تعلم منه ما يقيم به عباداته؛ كالفاتحة وقصار السور وبعض قصار المفصل فما عدا ذلك فإنه نافلة.
أما مؤانسة الوالدين لاسيما مع الكبر، وانشغال الناس عنهما، وعدم قدرتهما على الخروج في أي وقت للترفيه عن نفسيهما فإن هذا العمل للوالدين بالجلوس معهما، والحديث لهما، وتفقد طلباتهما من أوجب الواجبات، ولا يوضع مستحب في مزاحمة واجب.
فعليه فإني أرى أن الواجب، وهو الأعظم أجرا أن تكوني بقرب والدتك ما استطعت. والله أعلم.