الرئيسة    الفتاوى   حكم الصلاة وتاركها   امتناع المريض بالفصام عن الصلاة مع إقراره بفرضيتها

امتناع المريض بالفصام عن الصلاة مع إقراره بفرضيتها

فتوى رقم : 21973

مصنف ضمن : حكم الصلاة وتاركها

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 13/09/1440 15:46:09

س: السلام عليكم ورحمة الله .. فضيلة الشيخ سليمان .. شخص مريض بالفصام وما يصاحبه من اكتئاب وقلق شديدين، وكذا تنتابه فترات من الانقباض النفسي حتى أنه أحيانا يمتنع عن الصلاة مع إقراره بفرضيتها؛ فهل يؤاخذ على ذلك؟ وما الواجب تجاهه؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إذا بلغ به هذا الأمر أن يؤثر على إرادته فإنه يعتبر ناقص الأهلية فلا تجب عليه الفرائض، هذا فيما بينه وبين الله عز وجل.
أما من حوله من الناس سواء كانوا أقارب أو محتسبين أو فإن الأصل هو أن يصدَّق بما يقول فيما يتعلق بالحقوق التي بينه وبين الله عز وجل، وحينئذ يترك عن الأمر والنهي وعن الإنكار.
ولكن إذا ظهر لأولئك الذين حوله أن هذا الوضع غير صحيح، وإنما هو مجرد اعتذار، ففي هذه الحال للحاكم أن يعامله بما يظهر من تكليفه بالإنكار عليه بالتبيين بالحسنى أولا، ثم بشيء من الإغلاظ اللفظي، ثم بالهجر إذا كان هذا ينفع ونحو ذلك، فإن كان هذا لا ينفع فيكتفى بالنصيحة. والله أعلم.