الرئيسة    الفتاوى   حقوق الوالدين والأرحام   يجد صعوبة في بر والديه بخلاف أعمال البر الأخرى

يجد صعوبة في بر والديه بخلاف أعمال البر الأخرى

فتوى رقم : 2661

مصنف ضمن : حقوق الوالدين والأرحام

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/10/1429 18:16:00

س: أشعر بصعوبة في بر والدي، وفي المقابل أجدني منطلقا سمحاً في وجوه البر الأخرى، ولذا ينتابني الضيق، كيف أسارع في وجوه البر النافلة وتضيق نفسي عن بر الفريضة؟ فأصبحت أعجز عن فتح المصحف أو الوقوف لصلاة ركعتين ونحوه من الإحسان إلى الناس ومدارسة العلم، وأخاطب بذلك نفسي: أن استقيمي على الفرض، ثم أقبلي على النافلة، ولكني لازلت أجد نفوراً وضيقاً في تحمل زلاتهم ومقابلتها بالإحسان، ويزداد ألمي النفسي بترك بقية الطاعات فما توجيهكم؟

ج: هذا الذي أصابك من تسويل الشيطان وتزيينه؛ ليقطعك عن وجوه الخير والإحسان، والواجب عليك هو أن تجاهد نفسك على بر والديك والإحسان إليهما بكل ما تقدر عليه من وجوه الصلة والبر، مع الاستمرار في وجوه الطاعات والبر الأخرى، ولا تجعل أحدهما سببا لترك الأخرى. ونوصيك بالاستعانة بالله تعالى على ذلك والإكثار من دعائه أن يعينك على القيام بالأمرين جميعاً. والله أعلم.