الرئيسة    الفتاوى   حكم الصلاة وتاركها   ثقل الصلاة على النفس بسبب اختلاف العلماء في حكم تاركها

ثقل الصلاة على النفس بسبب اختلاف العلماء في حكم تاركها

فتوى رقم : 2858

مصنف ضمن : حكم الصلاة وتاركها

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 16/10/1429 18:44:00

س: السلام عليكم .. لا أخفيكم أن الصلاة صارت ثقيلة في نفسي بعد ما سمعت كثرة الفتوى في حكم مؤخر الصلاة عمداً، فمنهم من قال: من أخر الصلاة عمداً لا يقضيها؛ لأنه كفر ويتشهد بالإسلام من جديد، ومنهم من قال: لا يكفر، ومنهم من قال: يأثم من صلى الصلاة في البيت حتى لو كان في وقتها.
والشيء الآخر الذي ثقل الصلاة في نفسي، منهم من قال: المسبل لا تقبل صلاته، وأيضاً أحد العلماء يقول: كثرة سماع الأغاني كفر، ولا أخفيكم أحسست أن العلماء بهذه الفتاوى لكل واحد منهم مذهب خاص من قوة الفتاوى التي تتردد بين التكفير وعدمه، فما هو الحق؟ هذه أسئلتي ولكم جزيل الشكر.

ج: لا ندري ما وجه كون هذه الأمور سببا في جعل الصلاة ثقيلة في نفسك؛ فإن الصلاة عمود الإسلام، وركنه الثاني، وأهم العبادات بعد التوحيد، وما جاء فيها من الأدلة على فضلها وأهميتها ومكانتها وركنيتها ووجوبها شيء كثير لا يعد ولا يحصر، أفيمكن بعد هذا أن تثقل الصلاة في نفس مسلم؟ فعليك أخي بالمحافظة على الصلوات مع جماعة المسلمين في المساجد كما أمر الله تعالى، واترك عنك هذه الأمور والخلافات؛ فإنها لا تضرك شيئاً. والله أعلم.