الرئيسة    الفتاوى   الوضوء والغسل   حقيقة احتلام المرأة وصفة منيها

حقيقة احتلام المرأة وصفة منيها

فتوى رقم : 3290

مصنف ضمن : الوضوء والغسل

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 18/10/1429 16:40:00

س: صديقتي تسأل عما هو الاحتلام؟ وما صفة مني المرأة؟ لأنها أصبحت موسوسة في ذلك؟ وتخاف من بقائها على غير طهارة.

ج: الحمد لله وحده .. أما بعد .. الاحتلام: هو ما يراه النائم في نومه، والمقصود به الجماع رجلاً كان أو امرأة.
والمرأة تحتلم؛ لما جاء عن أم سلمة أم المؤمنين أنها قالت: جاءت أم سُليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقالت: يا رسول الله إن الله لا يستحيي من الحق هل على المرأة من غسل إذا هي احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "نعم؛ إذا رأت الماء" رواه البخاري ومسلم؛ فالاحتلام هو أن ترى المرأة جماعا من رجل أو امرأة، ثم ترى ماءً عند الاستيقاظ من النوم.
وماء المرأة جاء وصفه في الحديث وهو: "ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر فأيهما سبق أشبهه الولد" رواه مسلم من حديث أنس، ولكن الظاهر أن هذا ماء داخلي لا تراه المرأة بعد الجماع.
وإنما يجب الغسل في أحوال: الأولى: الإيلاج في المعاشرة، ولو لم يقع إنزال منهما، والثانية: رؤية جماع في المنام ثم رؤية ماء بعده، ولا يُشترط أن يكون أصفر رقيقا، والثالثة: أن يقع لمس للفرج بأي وسيلة، بمعاشرة دون الفرج، أو باحتكاك مع رجل أو امرأة بجماع أو سحاق، والسحاق محرم؛ فيحصل بعد ذلك لذة ونشوة، وقد يكون معها رعشة وحركة في الأعضاء التاسلية، ثم يحصل بعدها ارتياح بدني ونفسي، ولو لم يقع إيلاج أو رؤية ماء؛ فهذه موجبات الغسل. والله أعلم.