الرئيسة    الفتاوى   الآداب   غيبة الظالم

غيبة الظالم

فتوى رقم : 3368

مصنف ضمن : الآداب

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 18/10/1429 16:58:00

س: يا شيخ .. لي بنت عمة دائماً تقهرني وتغيضني وأسكت عنها، ولكن في إحدى المرات قهرتني؛ فجلست أشكو على أهلي وأقول كل مساوئها؛ فهل علي شيء؟ والله ضاق صدري.

ج: لك أن تردي عليها أمامها بمثل ما واجهتك به، لقوله تعالى: "وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين" وقوله صلى الله عليه وسلم: "المستبان ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم"، كما أن لك أن تذكريها بما ظلمتك فيه دون زيادة بذكر مساوئها الأخرى؛ إذا ظننت أنها تترك مظلمتها؛ لحديث أبي جحيفة في قصة الرجل الذي جاءه يشكو جاره، فقال‏:‏ ‏"‏اطرح متاعك على الطريق‏"‏‏.‏ فطرحه، فكان كل من مر به قال: ما شأنك؟ قال: جاري يؤذيني، قال: فيدعو عليه فجاء جاره فقال: رد متاعك فإني لا أوذيك أبدا. رواه أبو داود في سننه وهو حديث جيد‏‏.‏ فأخذ من الحديث أن له ذكره بما ظلمه فيه إذا ظن أن ذلك يمنعه من الظلم. والله أعلم.

غِيبة    ذمّ    ظلم    عقوبة    ظالم