الرئيسة    الفتاوى   الإيمان   تمني المرأة أن تكون رجلاً

تمني المرأة أن تكون رجلاً

فتوى رقم : 4369

مصنف ضمن : الإيمان

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 26/12/1429 07:52:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هل يجوز أن أتمنى أن أكون ذكرا لا أثنى؟ فأنا هكذا دائماً، ويصل بي الأمر أحياناً لدرجة البكاء؛ خاصة عندما أرى الشباب في الحرم المكي حول الشيخ يقرؤون القرآن فأنظر إليهم من بعيد وأبكي. أرجوك لا تهمل رسالتي، ولا تسخر مني. كتب الله أجرك.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ليس هناك ما يدعو إلى السخرية في سؤالك؛ بل فيه ما يدعو إلى الشكر والثناء؛ فإن تمني المرء خيرا أوتيه مسلم هو علامة على إيمانه وحرصه، ولا يكون هذا مذموما إلا إذا سخط القدر وكره القضاء، وفرق بين أن يتسخط المرء من حاله وبين أن يتمنى حالا أخرى أحسن نها، وقد ثبت في حديث أبي كبشة الأنماري مرفوعا: "ثلاث أقسم عليهن .." إلى أن قال: "إنما الدنيا لأربعة نفر .." وذكر منهم عبدا: ".. رزقه الله علما ولم يرزقه مالا فهو صادق النية يقول لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان فهو بنيته فأجرهما سواء ..". رواه أحمد.
وإنما تؤاخذ المراة إذا لم ترض بما قسمه الله تعالى لها بأن جعلها أنثى، هذا ويمكن لها أن تفيد من العلم الشرعي بوسائل متعددة. والله أعلم.

تمني    امرأة    رجال    رضا    قَدَر    

ذكورة    ذكر    امرأة    تراضي