الرئيسة    الفتاوى   الوضوء والغسل   حكم الاستمناء لمن يعاني من كثرة الاحتلام

حكم الاستمناء لمن يعاني من كثرة الاحتلام

فتوى رقم : 4570

مصنف ضمن : الوضوء والغسل

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 26/12/1429 08:04:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أنا شاب أعاني من كثرة الاحتلام, فقد يصل معدله في الأسبوع من أربع إلى خمس مرات, ويزيد وينقص، وذلك مما يسبب لي الإحراج الشديد، ويلحقني بالأذى؛ لأنه قد يقع في أوقات حرجة جداً, أو يضيع علي صلاة الجماعة؛ لما يلزم ذلك من غسل كما في علمكم؛ فهل يجوز لي في هذه الحالة الاستمناء على قدر دفع الأذى؟ مع العلم أنه مع الاستمناء ينقطع الاحتلام؛ فهل أجد لي رخصة قد تخفى علي؟ مع رجائي فضيلة الشيخ أن تبين لي الفرق بين المني الموجب للغسل, والمذي الموجب للطهارة؟ والله يحفظكم ويرعاكم.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. إن كنت تقصد بالاحتلام ما يراه النائم في النوم من أنه يجامع أو يداعب ثم ينزل المني فهذا موجب للغسل، وأما إن كنت تقصد ما يخرج في اليقظة: فاعلم أن المني يخرج دفقا بلذة إما بسبب الاحتلام في النوم، أو بالجماع أو بمعالجة الفرح (الاستمناء)، وأما السائل الشفاف اللزج الذي يخرج شيئا فشيئا عند الشهوة إما بتفكير أو نظر فهو مذي يوجب غسل الفرج ونضح الثياب مع الوضوء، ولا يوجب الاغتسال.
وأما الاستمناء فهو محرم في قول جمهور العلماء، لكن إن خشيت العنت أو الوقوع في الحرام جاز لك فعله لهذا السبب فقط. والله أعلم.