الرئيسة    الفتاوى   الأيمان والنذور   الحلف بالأمانة أو الذمة

الحلف بالأمانة أو الذمة

فتوى رقم : 5595

مصنف ضمن : الأيمان والنذور

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 03/02/1430 20:15:00

س: فضيلة الشيخ! أنا أحلف بكلمة: بذمتك، وأمانتك. واعتدت عليها وهي شرك، فما البديل؟

ج: الحمد لله أما بعد .. إن كان مقصود القائل كون هذا الكلام في ذمته تأكيدا لتحمله المسؤولية، أو أن يقصد أنه مؤتمن على هذا الكلام فلا حرج في ذلك، وإن كان يمينا بأداة اليمين كقوله: "وذمتي" أو "والأمانة"، أو نوى بها اليمين؛ ولو بغير أداتها فلا يجوز؛ لأنه حلف بغير الله تعالى، وقد جاء في الحديث: "من حلف بالأمانة فليس منا".
والبديل أن يحلف بالله تعالى أو يصمت؛ فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه أدرك عمر بن الخطاب في ركب وعمر يحلف بأبيه فناداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم فمن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت" متفق عليه. والله أعلم.

أيمان    مناهي    ذمة    أمانة