الرئيسة    الفتاوى   أحكام الموظفين والطلبةوالعمال   أخذ الموظف مقابلاً على إنهاء معاملات خارج دائرته

أخذ الموظف مقابلاً على إنهاء معاملات خارج دائرته

فتوى رقم : 5670

مصنف ضمن : أحكام الموظفين والطلبةوالعمال

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 07/02/1430 06:41:00

س: فضيلة الشيخ! أنا موظف في دائرة حكومية، وأنهي معاملات أصدقاء لي خارج الدائرة التي أعمل بها وآخذ على تعبي مادة، وهي معاملة نظامية؛ لأن زملائي ينهونها بشكل عاجل وسريع؟ أفيدوني مأجورين.

ج: الحمد لله أما بعد .. فلا يجوز لأي موظف في مؤسسة عامة أو خاصة أن يأخذ أجرة على إنجاز أي عمل في أي دائرة أو فرع في تلك الحكومة أو المؤسسة ؛ لأن ذلك لا يخلو من أن يكون رشوة محرمة ، أو أن يكون شفاعة أخذ عليها صاحبها هدية ، وقد قال صلى الله عليه وسلم في ذلك : "من شفع لأخيه شفاعة, فأهدى له هدية, فقبلها, فقد أتى بابا عظيما من أبواب الربا" رواه أحمد وأبو داود من حديث أبي أمامة رضي الله عنه .
وذلك عدا ما فيها من الذريعة الظاهرة إلى الفساد ؛ فالقول بإباحته يفضي إلى القول بأن المحرم هو أخذ الموظف مالا مقابل عمله أو قراره ؛ فيُباح ـ على هذا ـ إعطاء المال لمدير المكتب ، وكفى بذلك فسادا وبوارا ؛ كما أن الغالبية العظمى من الموظفين ستمارس هذا العمل على حساب وقت وظيفتهم ؛ فتتحول الوظائف حينئذ إلى مكاتب للأغراض الشخصية . والله أعلم .

وظيفة    سمسرة    إجارة    رشوة