الرئيسة    الفتاوى   الإستشارات   المفاضلة بين البقاء عند الوالدين والانتقال إلى منطقة أخرى لأجل الدعوة وبناء النفس

المفاضلة بين البقاء عند الوالدين والانتقال إلى منطقة أخرى لأجل الدعوة وبناء النفس

فتوى رقم : 5687

مصنف ضمن : الإستشارات

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 08/02/1430 06:21:00

س: فضيلة الشيخ .. يعلم الله أني أحبكم فيه وأرجو منكم إبداء مشورتكم لي .. أنا معلم تربية إسلامية، وأسكن بجازان، وكنت نشيطاً في الدعوة والحلقات عندما كنت بنجران، وكانت الدعوة هاجسي، ومن ثم انتقلت لجازان من أجل والدي؛ لأن إخواني الباقين كانو يعملون خارج جازان، وعندما انتقلت لجازان تحطمت من ناحية الدعوة ولم أعط فرصة في هذا المجال حتى أني نسيت الكثير من كتاب الله بسبب البيئة التي حولي حتى أصبحت أقترف بعض المعاصي، والآن أفكر بجدية للنقل إلى مكة أو المدينة حتى أحاول أن أبني نفسي وأهتم بديني، فهل ترى أن أقدم نقلاً لمكة والمدينة أم أبقى في نفس المنطقة؟ علما أن أحد إخواني تم نقله للمنطقة. أرجو نصحي بما ترونه مناسبا. لكم تقديري.

ج: الحمد لله أما بعد .. إذا لم يمكنك تربية نفسك على الصلاح والإصلاح مع البقاء عند والديك، ووالداك ليسا بحاجة إليك لمجيء أخيك عندهما ولا يغضبان بتركك لهما فنرى لك الانتقال إلى المكان الذي ترى أنه أصلح لقلبك.
وإلا فابق عند والديك فهو خير لك، وجاهد نفسك على تربية نفسك على الطاعة والدعوة ولو في مثل هذه الظروف التي تعيشها، وإذا علم الله منك الصدق والإخلاص أعانك ووفقك. كان الله في عونك. والله أعلم.