الرئيسة    الفتاوى   صلاة أهل الأعذار   تسكن الرياض وتذهب إلى مدينة لها فيها بيت، فهل تجمع وتقصر؟

تسكن الرياض وتذهب إلى مدينة لها فيها بيت، فهل تجمع وتقصر؟

فتوى رقم : 5773

مصنف ضمن : صلاة أهل الأعذار

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 14/02/1430 11:33:00

س: السلام عليكم .. أنا مقيمة في مدينة الرياض، وأذهب إلى مدينة أخرى تبعد 250 كيلو تقريبا، ويوجد لدينا منزل في تلك المدينة ونجلس قرابة يومين إلى ثلاثة أيام، فهل يجوز لي أن أقصر وأجمع الصلاة خلال فترة إقامتي في تلك المدينة أو أقصر فقط دون جمع أم أصليها كاملة؟ وجزاكم الله خيراً.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. المعتبر في النزول الذي تنقطع به أحكام السفر هو تحقق الإقامة بمعناها العرفي، وحيث إن نزول المرء بعد تحقق السفر مدة عشرين أو ثلاثين يوما لا يُعد إقامة، ولا يُعتبر صاحبها من أهل البلد المقيمين، وإذا سئل: أين تقيم؟ لم يجعل هذه البلد من بلدان إقامته فإن لكم الترخص برخص السفر.
وأما تملك العقار فيه ولو مؤثثا فليس علامة على الإقامة وحده بل لا بد من مدة طويلة عرفا؛ كأربعة أشهر ونحوها، وقد نزل التبي صلى في تبوك عشرين يوما وظل يترخص، قال الإمام الشافعي: (قد قصر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم معه عام الفتح وفي حجة أبـي بكر ولعدد منـهم بمكة دار أو أكثر وقرابات). والله أعلم.