الرئيسة    الفتاوى   صيام التطوع   فضل صيام التطوع

فضل صيام التطوع

فتوى رقم : 6049

مصنف ضمن : صيام التطوع

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 24/02/1430 19:14:00

س: السلام عليكم .. يا شيخ! أحب أن أصوم كثيراً، وأحيانا أصوم مثل صيام داود - عليه السلام - وأحيانا تأتيني ظروف تمنعني أو أحس أنه لا رغبة لي في الصوم؛ وإذا أفطرت أحس بتأنيب الضمير، وأحيانا أرجع ما أكلت وما شربت، وأنا أحب أن أصوم لله وليس لي رغبة في أن آكل أو أشرب كثيراً، أفتني - يا شيخ - ما الحكم؟ وما جزائي من الله؟

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. صيام التطوع من أفضل العبادات؛ ففي حديث أبي أمامة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: مرني بعمل يدخلني الجنة. قال: "عليك بالصوم، فإنه لا عدل له" رواه النسائي. وعن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله تعالى إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا" رواه البخاري ومسلم. وعليه: فنوصيك بالمحافظة على صيام التطوع والإكثار منه؛ لا سيما الأيام التي يستحب الصيام فيها كالاثنين والخميس والبيض وثلاثة أيام من كل شهر ونحو ذلك. فإن عرض لك عارض يمنعك منه فلا حرج عليك في الإفطار وإذا علم الله منك صدق النية كتب لك الأجر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحاً مقيماً" رواه البخاري. والله أعلم.

فضائل    ثواب    صوم    تطوع    عبادات