الرئيسة    الفتاوى   الدعوة والتربية والحسبة   كيفية الرد على أخطاء الكتاب والصحفيين

كيفية الرد على أخطاء الكتاب والصحفيين

فتوى رقم : 6349

مصنف ضمن : الدعوة والتربية والحسبة

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 02/03/1430 10:10:00

س: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أمسيت بخير يا شيخي الفاضل .. نحبك في الله، وأسأل الله أن ينفع بكم ويجزيكم عنا خير الجزاء .. فضيلة الشيخ! متى يسقط عرض الإنسان وتستحل غيبته ويكون من الفاسقين؟
سأفصل لك - يا شيخ - فإن بعض الدعاة وطلاب العلم والغيورين على الدين حينما يخطئ شخص ما - خاصة في أمور الدين والثوابت- سواءً كان وزيراً أو مسئولا أو رئيس تحرير أو صحفياً أو كاتباً وأياً كان توجهه، فهل يرد عليه بتبيان خطئه والرد بحجج قوية تبين للقارئ ويكون هو الحكم؟ أم يرد عليه مع شتمه وسبه وانتهاك عرضه واستحقاره واستنقاصه؛ ليبين للناس خطأه وجرمه؟ وهل هذه تعتبر غيبة أم لا؟ وهل غيبة الفاسق تجوز؟ ومن الذي يحدد فسق الشخص من عدمه؟ وآسف على الإطالة وجزاكم الله كل خير.

ج: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. ليس في هذه الحال حكم واحد ينتظم جميع أفرادها؛ بل يختلف الأمر باختلاف المسائل والأشخاص والأمكنة والأزمنة، ولي ورقة في هذا بعنوان: "قواعد في فقه التعامل مع المخالفين" وهي موجودة على الموقع على الانترنت. والله أعلم.