الرئيسة    الفتاوى   القرآن الكريم وعلومه   المراد بالكتاب في قوله تعالى "ما فرطنا في الكتاب من شيء"

المراد بالكتاب في قوله تعالى "ما فرطنا في الكتاب من شيء"

فتوى رقم : 7381

مصنف ضمن : القرآن الكريم وعلومه

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 28/05/1430 07:06:08

س: قال الله تعالى: (وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيء ثم إلى ربهم يحشرون) الأنعام آية 38 .. ما المقصود بالكتاب في هذه الآية؟

ج: الحمد لله أما بعد .. قيل في المراد بالكتاب في هذه الآية أنه اللوح المحفوظ، وليس القرآن، وهذا يعني أن جميع الحوادث قد كتبت في اللوح المحفوظ، وهو قول ابن عباس، ومال إليه ابن جرير، وجمع من المفسرين كالبغوي والقرطبي.
وقيل: إنه القرآن، وهو قول ابن عطية، وغيره؛ فيكون المعنى على هذا أن كل شيء قد بُيِّن في القرآن أو ما دل عليه من السنة ؛ إما عاما أو مجملا أو مطلقا ، وإما خاصا أو مبينا أو مقيدا ، وسياق الآية يقوي القول الأول.
ولا نزاع بين العلماء أن اللوح المحفوظ قد تضمن تفاصيل المقادير ، ولا في أن القرآن شمل كل ما يحتاجه الناس في تشريعات خاصة، أو بأدلة كلية عامة.
والله أعلم.