الرئيسة    الفتاوى   الرقائق والأذكار والأدعية   علاج قسوة القلب وعدم الخشوع

علاج قسوة القلب وعدم الخشوع

فتوى رقم : 8441

مصنف ضمن : الرقائق والأذكار والأدعية

لفضيلة الشيخ : سليمان بن عبدالله الماجد

بتاريخ : 01/07/1430 12:41:43

س: يا شيخ ! حفظك الله .. أصلي ولا أجد لذة الخشوع ، أسمع القرآن باستمرار وخاصة عند النوم وسرعان ما يأتيني النوم ، أحس بقسوة بقلبي إذا قرأت القرآن سرعان ما أمل وأترك القراءة رغم أني (ملتزم) وأدرس بكلية الشريعة ، أسمع المواعظ ولا أتعظ وأعتبر، أذكار الصباح والمساء أذكرها بدون لذة ، وحتى أذكار النوم لا أمحافظ عليها ، سؤالي : هل من نصيحة وتوجيه لأخيك وطريقة توضح له الطريق وأسلوب عملي يتبعه ؛ لأنني في حيره من أمري ؟ وادع لي عل الله أن ينفعني بدعائك .

ج: الحمد لله أما بعد .. يقول الله تعالى : "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا" ، فعلينا بمجاهدة أنفسنا بالإكثار من قراءة القرآن بتدبر وحضور قلب ، والإكثار من ذكر الله تعالى ، وقراءة سير السلف الصالح والخلوة بالله تعالى ، ولنحرص على المداومة على العمل ولو كان قليلا ؛ فلو جعلنا حزبا نقرأوه ولو نصف صحيفة من القرآن إثر كل صلاة ، ومرة في المنزل فسيكون لها أثر عظيم ؛ ولهذا قال فيها النبي صلى الله عليه وسلم : "أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل" ، ولنفتش في أحوالنا فلربما أن لدينا ذنوبا كانت سبباً في هذه القسوة ، فتح الله على قلبي وقلبك من فضائله وبركاته . والله أعلم .

خاشع